تذكرة الاَعيان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤١٦
أحد من يروي عنه الكليني على ما في غيبة الشيخ الطوسي باسناده عن محمد بن يعقوب الكليني عن إسحاق بن يعقوب قال: سألت محمد بن عثمان العمري أن يوصل لي كتاباً قد سألت فيه عن مسائل أُشكلت عليّ، فوقع التوقيع بخط مولانا صاحب الدار(عليه السلام):«أمّا ما سألت عنه ـ أرشدك اللّه تعالى وثبّتك ـ من أمر المنكرين لي من أهل بيتنا...» وجاء في آخره: «والسلام عليك يا إسحاق بن يعقوب، وعلى من اتّبع الهدى».[١]
وأمّا أُمّه فهي أيضاً من بيت عريق في العلم والحديث، وكانت عالمة فاضلة، تربّت في هذا البيت الّذي أنجب العديد من المحدّثين والعلماء.
فوالدها هو الشيخ محمد بن إبراهيم بن أبان، الذي وصفه الشيخ الطوسي بقوله: محمد بن إبراهيم المعروف بعلاّن الكليني، خيّر.[٢]
وعمّها هو الشيخ أحمد بن إبراهيم بن أبان، الذي يعرّفه الشيخ الطوسي بقوله: أحمد بن إبراهيم المعروف بعلاّن الكليني، خيّر، فاضل، من أهل الري.[٣]
وأخوها، هو الشيخ علي بن محمد بن إبراهيم بن أبان الرازي الكليني، يعرّفه النجاشي بقوله: علي بن محمد بن إبراهيم بن أبان الرازي الكليني المعروف بعلاّن، يكنّى أبا الحسن، ثقة، عين، له كتاب أخبار القائم(عليه السلام).[٤]
وممّا ذكرنا يظهر أنّ «علاّن» لقب للعائلة، حيث إنّ الجد والأب والخال يطلق عليهم علاّن، وخال الكليني هذا من مشايخه.
ويظهر من العلاّمة المامقاني أنّ ابن الخال محمد بن علي وحفيده القاسم بن
[١] الغيبة للشيخ:١٧٦.
[٢] رجال الطوسي:٤٩٦، باب من لم يرو عنهم(عليهم السلام)، باب الميم برقم ٢٩.
[٣] رجال الطوسي:٤٣٨، باب من لم يرو عنهم(عليهم السلام)، باب الألف برقم ١.
[٤] رجال النجاشي:٢/٨٨ رقم ٦٨٠.