تذكرة الاَعيان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤١٠
وكان(رحمه الله)كثيراً ما يتمثل بهذه الأبيات:
تبريز دار لأهل الجهل مُكْرِمة *** ولذي الفضائل دار الضنك والضيق
قد عشت فيها كئيباً خائباً خسراً *** كأنّني مصحف في بيت زنديق[١]
ج: الشيخ العلاّمة علي بن عبد اللّه العلياري(١٢٣٦ـ ١٣٢٧هـ) أحد تلاميذ شيخنا الأنصاري كان فقيهاً، أُصولياً، متكلماً، رياضياً، طبيباً، ماهراً جامعاً للمعقول والمنقول مؤلف «إيضاح الغوامض في تقسيم الفرائض»الذي طبع عام ١٣١٨هـ.
وكتابه الكبير في الرجال، أعني: «بهجة الآمال في شرح زبدة المقال» يعرب عن تضلّعه في علم الرجال إلى غير ذلك من الآثار التي خلّفها.والمذكورة في مقدمة كتابه «بهجة الآمال».
وهو (قدس سره) يصف موطنه وما لاقى فيه من المصائب والمتاعب، بقوله:
فسكنت في أقصاه حتى لا أرى *** أحداً ولا أحد لذا يلقاني
ضاقت عليّ الأرض بعد رحبها *** فغدت كسَمّ الابرة أوطاني
والمصرع الأخير يعرب عن أنّ البلد مع سعته قد ضاق عليه كسَمِّ الابرة.
د: الفقيه البارع الشيخ محمد إسماعيل المعروف بـ«الفقيه» صاحب الآثار الجليلة في الفقه والهيئة والنجوم(١٢٩٤ـ ١٣٦٠هـ) كان أحد أقطاب العلم في تبريز و على الرغم من ذلك فقد جُهل قدره كسائر أقرانه.
[١] ريحانة الأدب:٣/٢٩٧.