تذكرة الاَعيان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٣٢
سورة الرحمن، ثم هل أتى، ثم ّ الطلاق، ثم لم يكن، ثم الحشر، ثم إذا جاء نصر اللّه، ثم النور ثم الحجّ، ثم المنافقون، ثم المجادلة، ثم الحجرات، ثم التحريم، ثم الجمعة، ثم التغابن، ثم سورة الصف، ثم سورة الفتح، ثم سورة المائدة، ثمّ سورة التوبة فهذه ثمان وعشرون سورة.
وقد رواه الأُستاذ أحمد الزاهد بإسناده عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن ابن عباس في كتاب الإيضاح و زاد فيه: وكانت إذا نزلت فاتحة سورة بمكة كتبت بمكة ثمّ يزيد اللّه فيها ما يشاء بالمدينة.
وبإسناده عن عكرمة والحسن بن أبي الحسن البصري: إنّ أوّل ما أنزل اللّه من القرآن بمكة على الترتيب: اقرأ باسم ربّك، و ن، والمزمل ـ إلى قوله:ـ وما نزل بالمدينة ويل للمطففين والبقرة والأنفال وآل عمران والأحزاب و المائدة والممتحنة والنساء وإذا زلزلت والحديد وسورة محمّد(صلى الله عليه وآله وسلم) والرعد والرحمن وهل أتى على الإنسان إلى آخره.
و باسناده عن سعيد بن المسيب، عن علي بن أبي طالب(عليه السلام) انّه قال: «سألت النبي عن ثواب القرآن؟ فأخبرني بثواب سورة سورة على نحو ما نزلت من السماء، فأوّل ما نزل عليه بمكة فاتحة الكتاب ثمّ اقرأ باسم ربّك ثمّ ن ـ إلى أن قال: ـ وأوّل ما نزل بالمدينة سورة البقرة ثمّ الأنفال ثمّ آل عمران ثم ّ الأحزاب ثمّ الممتحنة ثمّ النساء ثمّ إذا زلزلت ثمّ الحديد ثم سورة محمد ثم الرعد ثمّ سورة الرحمن ثم هل أتى ـ إلى قوله: ـ فهذا ما أنزل بالمدينة، ثمّ قال النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) : جميع سور القرآن مائة وأربع عشرة سورة، وجميع آيات القرآن ستة آلاف آية ومائتا آية وست وثلاثون آية، وجميع حروف القرآن ثلاثمائة ألف حرف واحد وعشرون ألف حرف ومائتان وخمسون حرفاً، لا يرغب في تعلم القرآن إلاّ السعداء، ولا يتعهد