تذكرة الاَعيان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٠٠
وقال عمر رضا كحالة: بأنّه مفسر مشارك في بعض العلوم، ثمّ أشار إلى جملة من آثاره.[١]
إلى غير ذلك من الكلمات والإطراءات التي جاءت في المعاجم وفي مقدمة الطبعة اللبنانيّة والمصرية لمجمع البيان.
حديث الجري والتطبيق في «مجمع البيان»
إنّ القرآن الكريم معجزة خالدة يشق طريقه للأجيال بمفاهيمه ومعانيه السامية، فهو حجّة إلهية في كلّ عصر وجيل في عامّة الحوادث المختلفة صوراً والمتحدة مادة، ومع ذلك نرى أنّ لفيفاً من الأحاديث تذكر نزول قسم كبير من الآيات في حقّ أئمّة أهل البيت(عليهم السلام) ،وبذلك يتجلّى في نظر بعض السُّذَّج انّ القرآن لدى الشيعة الإمامية كتاب طائفي، حتّى أنّ الكاتب الدكتور أحمد محمود صبحي في كتابه «نظرية الإمامة لدى الشيعة الاثني عشرية» يقترح على علماء الشيعة أن ينقِّحوا تفاسيرهم لكتاب اللّه من تلك الروايات ويقول: أوّلها تفسير علي بن إبراهيم القمي الذي جعل من القرآن كتاباً حزبياً كأنّه نزل للشيعة وحدهم.[٢]
ولكنّ الكاتب كبعض أسلافه خلطوا بين تطبيق الآية على أوضح مصاديقها وبين نزولها في حقّ واحد من أئمّة أهل البيت، فانّ أكثر ما ورد في ذلك من قبيل التطبيق لا أنّها نزلت في حقّ شخص خاص، وإن كانت هناك آيات نزلت في حقّ الإمام علي(عليه السلام)بالخصوص، ومع ذلك فأكثر ما يتراءى فيها الفكر
[١] معجم المؤلفين:٨/٦٦.
[٢] نظرية الإمامة:٥٠٥.