تذكرة الاَعيان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٩٨
القدر رغم تضلّعه وبراعته في أغلب العلوم الإسلامية.
ترجمة الشارح وسيرته الذاتية
ولد (قدس سره) في مدينة تبريز عام ١٢٩٦هـ ، فقرأ الأدب الفارسي والعربي في مسقط رأسه على مشايخ عصره، فبلغ في الأدب العربي مقاماً شامخاً حيث درس المعلّقات السبع والمقامات الحريرية وغيرها من كتب الأدب، و من فرط شغفه بها انّه راح يحفظ عن ظهر قلب كلّ ما وقع عليه بصره، من المتون ، كتهذيب المنطق، وألفية بن مالك وغيرهما.
وفي ظل اختماره بالأدب العربي ألّف كتاب «غاية المنى في تحقيق الكنى» فقد جمع في ذلك الكنى الرائجة في لغة العرب المستعملة في غير الإنسان.
كما قام بجمع ما آثر من الأشعار عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) وجمعها في ١٢ باباً على عدد الأئمة الاثني عشر، فشرح لغاتها المشكلة.
والحق انّه كان أُستاذاً بارعاً في الأدب العربي بالمعنى الرائج في ذلك الزمان، ولم يكتف بذلك بل انّه راح يتردد على إندية دروس الفقه والأُصول لمراجع عصره وفطاحل دهره، أمثال:
١. المرجع الديني الفقيه السيد أبو الحسن المعروف بالأنگجي(١٢٨٢ـ ١٣٥٧هـ).
٢. المرجع الديني المحقّق الآغا ميرزا صادق التبريزي(١٢٧٤ـ ١٣٥١هـ).
فقد طوى عليهما من عمره الشريف أعواماً لا يستهان بها فألف في مجال