تذكرة الاَعيان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٧٢
السابع: أبو أيّوب الخزاز و عبد اللّه بن بكير
أبو أيّوب الخزاز وعبد اللّه بن بكير عن ليث المرادي قال: سألت أبا عبداللّه (عليه السلام) .
الكافي: ٧/٣١٠، باب المسلم يقتل الذمي أويجرحه والذمي يقتل المسلم أو يجرحه من كتاب الديات، ح١١.
التهذيب: ١٠/١٨٦، باب القود بين الرجال والنساء من كتاب الديات، ح٢٧.
ونستخلص ممّا سبق أمرين:
الأوّل: هؤلاء هم الذين رووا عن أبي بصير مصرّحين باسمه في بعض الأحيان، وليكن هذا قرينة على أنّ المراد هو ليث البختري عند الإطلاق فيما إذا انتهت سلسلة السند إليهم.
الثاني: انّ السبر في المسانيد المنتهية إلى أبي بصير يكشف عن حقيقة، وهي أنّهم يطلقون أبا بصير ولا يصرحون باسمه إلاّإذا كان المراد منه هو ليث المرادي.
ولعلّ هذا قرينة على أنّ المطلق ينصرف إلى الأسدي، وكأنّه غني عن التصريح بالاسم لشهرته بين الرواة، دون المرادي فهو بحاجة إلى ذكر الاسم، ويؤيد ذلك تسمية الأسدي بأبي بصير الكبير والمرادي بأبي بصير الصغير، ولعلّ ملاكهما هو كبر السن وصغره أو كثرة نقل الروايات أو قلّتها. واللّه العالم.
***
ولما كان أبو بصير ممن أكثر الرواية عن أئمّة أهل البيت (عليهم السلام) و يعد راوية كبيرة وقد أُثيرت حوله إبهامات قام غير واحد من المحقّقين بتأليف رسائل أو