تذكرة الاَعيان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٦٤
٥. المعلّى بن عثمان
روى الكليني في الكافي في باب «الثوب يصيبه الدم» بسند ينتهي إلى المعلّى ابن عثمان عن أبي بصير، قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) و هو يصلّي، فقال قائدي: إنّ في ثوبه دماً، فلمّا انصرف، قلت له: إنّ قائدي أخبرني أنّ بثوبك دماً، فقال لي: إنّ لي دماميل ولست أغسل ثوبي حتى تبرأ. فإنّ الظاهر أنّه الأسدي، لأنّه المحتاج إلى القائد فتأمّل.[١]
فيما يميّز به المرادي عن الأسدي
ليس هناك قرينة خاصة يميّز بها المرادي عن الأسدي سوى ذكر الراوي اسم أبي بصير بعد كنيته، وها نحن نذكر كلّ من روى عن أبي بصير المرادي مصرحاً باسمه وإليك قائمة بأسمائهم:
الأوّل: عبد اللّه بن مسكان
روى عبد اللّه بن مسكان عن أبي بصير ٢١ حديثاً مصرحاً باسمه وهي مبثوثة في أبواب كثيرة :
١. عن عبد اللّه بن مسكان عن ليث المرادي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) .
الكافي: ٢/٦٠، باب الرضا بالقضاء من كتاب الإيمان، الحديث ٢.
٢. عن ابن مسكان عن ليث المرادي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) .
بحار الأنوار:٧٢/٣٣٣، باب ذم الشكاية من اللّه تعالى من أبواب الإيمان
[١] سماء المقال:١/٣٨٤.