تذكرة الاَعيان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٦
وقال العقيقي: يحيى بن القاسم الأسدي، مولاهم، ولد مكفوفاً رأى الدنيا مرتين، مسح أبو عبد اللّه (عليه السلام) على عينيه، وقال أُنظر ما ترى، قال: أرى كوّة في البيت وقد أرانيها أبوك من قبلك.[١]
وعدّه الكشي من أصحاب الإجماع، و قال: اجتمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأوّلين من أصحاب أبي جعفر (عليه السلام)وأصحاب أبي عبد اللّه (عليه السلام) ، و انقادوا لهم بالفقه، فقالوا: أفقه الأوّلين ستة: زرارة، ومعروف بن خرّبوذ، وبريد، وأبو بصير الأسدي، والفضيل بن يسار، ومحمد بن مسلم الطائفي، قالوا: أفقه الستة زرارة، وقال بعضهم: مكان أبي بصير الأسدي: أبو بصير المرادي، وهو ليث بن البختري.[٢]
فقد تبيّن من ذلك منزلة الرجل ومكانته وهو ممّن اتفقت العصابة على تصديقه.
غير أنّ هناك إبهامات تحوم حول شخصيته، وهي:
الأوّل: هل اسم والده : القاسم أو أبو القاسم؟
قد وقفت على أنّ الشيخ في الرجال والفهرست وهكذا العقيقي، عبّروا عنه بالقاسم، وهكذا النجاشي، غير انّه نقل قولاً بأنّ كنية أبيه أبو القاسم واسمه إسحاق. والظاهر هو صحة الثاني، لوجوه:
١. انّ الشيخ سمّاه بأبي القاسم عند ذكره في أصحاب الإمام الباقر (عليه السلام) قال: يحيى بن أبي القاسم، يكنّى أبا بصير، مكفوف، واسم أبي القاسم: إسحاق.
[١] الخلاصة:٢٦٤، القسم الثاني برقم ١٦٨٧.
[٢] رجال الكشي:٢٠٦.