تذكرة الاَعيان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٦٨
حوالي عشر سنوات (١٣٢٦ـ ١٣٣٦هـ).
٥. ولما احتل الحلفاء مدينة سامراء لم يجد بداً من مغادرتها ونزل الكاظمية وكان ساعداً معيناً لأُستاذه الأخير مفجر ثورة العشرين، ولذلك مكث فيها سنتين أدى رسالته السياسية ضد الاحتلال.
٦. وفي سنة ١٣٣٨هـ غادر الكاظمية ونزل مسقط رأسه (النجف الأشرف) وواصل نشاطه العلمي مكباً على التدريس والكتابة وعلى الإجابة عن الأسئلة الّتي ترده من العراق والخارج. إلى أن توفّـي رحمة اللّه عليه يوم الاثنين الثاني والعشرين من شهر شعبان المعظم سنة ١٣٥٣هـ.
هذه حياة الشيخ الجليل الإجمالية، ومراحلها الّتي مرّ بها، والمهم هو الآثار الّتي تركها والخدمات الّتي قدمها إلى الأُمّة الإسلامية، وهذا هو الذي نشير إليه تالياً وذلك من خلال دراسة بعض كتبه الّتي ألفها إستجابة للحاجات الدينية الّتي أحسّ بها.
آثاره وتآليفه
حقيقة المرء تكمن في آثاره وآرائه، والأفكار الّتي يتركها بعد رحيله، والتعرف على شخصية الإنسان من هذا الطريق هو من أفضل الطرق المأمونة من الدس والتحريف، فالمرور على آثاره العلمية في جوانب مختلفة يوقفنا على أنّ المسؤولية الّتي كان يحس بها شيخنا الراحل هي الّتي دفعته إلى الكتابة في هذه المواضيع وهذا هو المهم في حياة شيخنا الجليل.
بلغ عدد كتبه المطبوعة ستة عشر كتاباً، وأمّا غير المطبوعة فيناهز ثلاثاً وعشرين كتاباً أو رسالة.