نظرية المعرفة (المدخل إلى العلم والفلسفة والالهيات)
(١)
٥ ص
(٢)
٧ ص
(٣)
مقدّمة نظرية المعرفة والمعارف البشرية
٩ ص
(٤)
الفصل الأول
١٥ ص
(٥)
تعريف «المعرفة»
١٧ ص
(٦)
هل «العلم» بحاجة إلى تعري ف؟
١٧ ص
(٧)
التعاريف التي ذكرت للعلم
١٩ ص
(٨)
أـ ماذكره المتكلمون
١٩ ص
(٩)
ب ـ ماذكره الحكماء
٢٠ ص
(١٠)
الجهة الأُولى ـ التعريف لا يشمل العلم الحضوري
٢٠ ص
(١١)
الجهة الثانية ـ التعريف لا يشمل المعقولات الثانوية المنطقية
٢٣ ص
(١٢)
الجهة الثالثة ـ التعريف لا يشمل المعقولات الثانوية الفلسفية
٢٦ ص
(١٣)
الجهة الرابعة ـ التعريف لا يشمل الممتنعات الجهة الخامسة ـ التعريف لا يشمل الأرقام الحسابية
٢٨ ص
(١٤)
الجهة السادسة ـ لزوم الوحدة بين الصورة ومُدْرِكها
٣٠ ص
(١٥)
الجهة السابعة ـ التعريف غير مانع
٣١ ص
(١٦)
النتيجة
٣٣ ص
(١٧)
سؤال وجواب
٣٣ ص
(١٨)
الصحيح في تعريف العلم
٣٤ ص
(١٩)
الفصل الثاني
٣٥ ص
(٢٠)
أقسام المعرفة
٣٧ ص
(٢١)
1 انقسام العلم إلى تصور وتصديق
٣٧ ص
(٢٢)
2 انقسام العلم إلى ضروري واكتسابي
٣٨ ص
(٢٣)
أ ـ أقسام الضروريات
٤٠ ص
(٢٤)
1 الأوليات
٤٠ ص
(٢٥)
2 المشاهَدات
٤٠ ص
(٢٦)
3 التجريبيات
٤١ ص
(٢٧)
4 ـ المتواترات
٤١ ص
(٢٨)
5 الحدسيات
٤١ ص
(٢٩)
6 الفطريات
٤١ ص
(٣٠)
ب ـ أقسام الكسبيات
٤٢ ص
(٣١)
أقسام التصور الكسبي
٤٢ ص
(٣٢)
أقسام التصديق الكسبي
٤٣ ص
(٣٣)
وجهة نظر أُخرى في أقسام الكسبيات
٤٥ ص
(٣٤)
3 انقسام العلم إلى فعلي وانفعالي
٤٧ ص
(٣٥)
4 انقسام العلم إلى حصولي وحضوري
٤٨ ص
(٣٦)
5 انقسام العلم إلى كلّي وجزئي
٤٨ ص
(٣٧)
6 انقسام العلم إلى تفصيلي وإجمالي
٤٩ ص
(٣٨)
7 انقسام العلم إلى علمي وعملي
٤٩ ص
(٣٩)
8 انقسام العلم إلى حقيقي واعتباري
٥٠ ص
(٤٠)
الفصل الثالث
٥٥ ص
(٤١)
قيمة المعرفة
٥٧ ص
(٤٢)
مناهج تقييم المعرفة
٥٩ ص
(٤٣)
منهج الإنكار
٥٩ ص
(٤٤)
بواعث الإنكار
٦٠ ص
(٤٥)
طوائف المنكرين
٦١ ص
(٤٦)
منهج الشك
٦٣ ص
(٤٧)
شبهات الشكّاكين
٦٥ ص
(٤٨)
الشبهة الأولى ـ خطأ الحواس
٦٥ ص
(٤٩)
الجواب عن هذه الشبهة من وجهين
٦٧ ص
(٥٠)
الشبهة الثانية ـ المُدْرَك هو الصور الذهنية لا الواقع
٦٨ ص
(٥١)
الجواب
٦٨ ص
(٥٢)
الشبهة الثالثة خطأ الإدراكات العقلية
٦٩ ص
(٥٣)
الجواب
٦٩ ص
(٥٤)
الشبهة الرابعة ـ معرفة شيء لا تنفك عن معرفة ما لا يتناهى
٧١ ص
(٥٥)
الجواب
٧١ ص
(٥٦)
الشبهة الخامسة البرهنة على إثبات شيء محال
٧٢ ص
(٥٧)
الجواب
٧٣ ص
(٥٨)
منهج اليقين
٧٥ ص
(٥٩)
نظريات فلاسفة منهج اليقين
٧٧ ص
(٦٠)
1 سقراط (469 ـ 399 ق م )
٧٧ ص
(٦١)
2 أفلاطون (428 ـ 348 ق م )
٧٨ ص
(٦٢)
بعض آرائه الفلسفية
٧٩ ص
(٦٣)
أ ـ أرباب النوع أو المثل الأفلاطونية
٧٩ ص
(٦٤)
ب ـ خلق الأرواح قبل الأبدان
٨١ ص
(٦٥)
ج ـ الاستذكار
٨١ ص
(٦٦)
3 أرسطو (384 ـ 322 ق م )
٨٣ ص
(٦٧)
منهجه في المعرفة
٨٣ ص
(٦٨)
4 أبيقور (342 ـ 270 ق م )
٨٥ ص
(٦٩)
5 الفلاسفة الإسلاميون
٨٦ ص
(٧٠)
التطور النهائي في باب المعرفة
٨٦ ص
(٧١)
الفلسفة الإسلامية والواقعية الموضوعية
٨٧ ص
(٧٢)
6 الفلاسفة الغربيون
٩١ ص
(٧٣)
أ ـ النظرية العقلية، أو العقليون
٩٢ ص
(٧٤)
الشك الديكارتي
٩٢ ص
(٧٥)
«أنا أفكر إذن أنا موجود»
٩٤ ص
(٧٦)
الله موجود
٩٤ ص
(٧٧)
الأفكار الفطرية
٩٤ ص
(٧٨)
طوائف الأفكار الإنسانية الثلاث
٩٥ ص
(٧٩)
تحليل نظرية «ديكارت» في المعرفة
٩٨ ص
(٨٠)
1 امتناع اجتماع النقيضين هو أساس المعرفة
٩٨ ص
(٨١)
2 معرفة النفس غنية عن الاستدلال
٩٨ ص
(٨٢)
3 الاستدلال بصورة الشكل الأول
٩٩ ص
(٨٣)
4 «كلُّ ظاهرة تحتاج إلى علة موجِدة»، معرفةٌ سابقة
٩٩ ص
(٨٤)
5 المعلول لا يكون أكمل من علّته، معرفة سابقة
١٠٠ ص
(٨٥)
6 الفكر المطلق لا يدل على مفكر خاص
١٠٠ ص
(٨٦)
7 إثبات الصانع بطريقة ديكارت مستلزم للدور
١٠١ ص
(٨٧)
8 الصورة الذهنية للإله ليست أكمل من الذهن
١٠٢ ص
(٨٨)
9 ما هو مصدر استحالة التضليل على الإله ؟
١٠٢ ص
(٨٩)
10 ديكارت شكّاك في المحسوسات
١٠٢ ص
(٩٠)
الشك بين الوسيلة والغاية
١٠٣ ص
(٩١)
الشك المنهجي لدى الغزالي
١٠٤ ص
(٩٢)
ب ـ النظرية الحسيّة أو الحسيّون
١٠٦ ص
(٩٣)
التقسيم الثنائي في فلسفتي «ديكارت» و «لوك»
١٠٨ ص
(٩٤)
«لوك» شكّاك
١٠٩ ص
(٩٥)
ج ـ النظرية النسبيّة أو النسبيون
١٠٩ ص
(٩٦)
1 الموضوعية المطلقة
١١٠ ص
(٩٧)
2 النسبيّة
١١٠ ص
(٩٨)
أ ـ النسبية الفلسفية
١١١ ص
(٩٩)
العامل الأول ـ الظروف الزمانية والمكانية المحيطة بالمدرك
١١١ ص
(١٠٠)
العامل الثاني ـ الجهاز العصبي
١١١ ص
(١٠١)
اعتذار وإجابة
١١٤ ص
(١٠٢)
انتحار النسبية بيدها
١١٥ ص
(١٠٣)
ب ـ النسبية العلمية
١١٦ ص
(١٠٤)
د ـ النظرية الديالكتيكية أو الديالكتيكيون
١١٧ ص
(١٠٥)
1 المادية الميكانيكية
١١٨ ص
(١٠٦)
2 المادية الديالكتيكية
١١٩ ص
(١٠٧)
مآل الديالكتيكية إلى الشك
١٢٠ ص
(١٠٨)
سؤال وجواب
١٢١ ص
(١٠٩)
هـ ـ نظرية التحليل النفسي
١٢٣ ص
(١١٠)
مناقشة نظرية فرويد
١٢٥ ص
(١١١)
خاتمة المطاف في قيمة المعرفة 129 العوامل الرئيسية لجنوح الفلسفة الغربية إلى الشك
١٢٩ ص
(١١٢)
العامل الأوّل الحطُّ من قيمة الحس
١٢٩ ص
(١١٣)
العامل الثاني القول بتأثير الظروف الزمانية والمكانية
١٢٩ ص
(١١٤)
العامل الثالث القول بتأثير الجهاز الفكري في الإدراك
١٣٠ ص
(١١٥)
العامل الرابع تفسير المعرفة تفسيراً مادياً
١٣٠ ص
(١١٦)
العامل الخامس تأثير الأوضاع الاقتصادية
١٣١ ص
(١١٧)
العامل السادس تأثير العناصر اللاشعورية في الإدركات الشعورية
١٣٢ ص
(١١٨)
الفصل الرابع
١٣٣ ص
(١١٩)
أدوات المعرفة
١٣٥ ص
(١٢٠)
الحس
١٣٧ ص
(١٢١)
الأمر الأوّل الحسّ من أدوات المعرفة
١٣٧ ص
(١٢٢)
الأمر الثاني هل للإدراك الحسيّ قيمة علمية؟
١٣٧ ص
(١٢٣)
الأمر الثالث هل الحسّ هو الأداة الوحيدة للإدراك؟
١٣٨ ص
(١٢٤)
العقل
١٤١ ص
(١٢٥)
عمليات العقل
١٤١ ص
(١٢٦)
1 الاستنتاج
١٤١ ص
(١٢٧)
مشكلة الدور وحلُّها
١٤٣ ص
(١٢٨)
الجواب
١٤٤ ص
(١٢٩)
2 إدراك المفاهيم الكليّة
١٤٦ ص
(١٣٠)
النظرية الأُولى نظرية التجريد والانتزاع
١٤٧ ص
(١٣١)
النظرية الثانية نظرية التبديل
١٤٧ ص
(١٣٢)
1 نظرية الإبداع والخلاقية
١٤٩ ص
(١٣٣)
2 نظرية التكامل والارتقاء
١٥٠ ص
(١٣٤)
3 تصنيف الموجودات
١٥٠ ص
(١٣٥)
4 التجزئة والتحليل
١٥٢ ص
(١٣٦)
5 التركيب والتلفيق
١٥٣ ص
(١٣٧)
6 درك المفاهيم الإبداعية
١٥٣ ص
(١٣٨)
التمثيل
١٥٥ ص
(١٣٩)
قيمته العلميّة
١٥٧ ص
(١٤٠)
الاستقراء
١٦١ ص
(١٤١)
قيمته العلميّة
١٦٢ ص
(١٤٢)
التجربة
١٦٧ ص
(١٤٣)
قيمتها العلميّة
١٦٨ ص
(١٤٤)
نقل وتحليل
١٧١ ص
(١٤٥)
التجربة والحضارة الإسلامية
١٧٣ ص
(١٤٦)
1 جابر بن حيّان الكوفي (80 ـ 160 هـ)
١٧٤ ص
(١٤٧)
2 محمد بن زكريا الرازي (251 ـ 313 هـ)
١٧٥ ص
(١٤٨)
3 الرئيس ابن سينا (370 ـ 428 هـ)
١٧٦ ص
(١٤٩)
4 الحسن بن الهيثم (354 ـ 43 هـ)
١٧٦ ص
(١٥٠)
5 نصير الدين الطوسي (597 ـ 672 هـ)
١٧٧ ص
(١٥١)
الإلهام والإشراق
١٧٩ ص
(١٥٢)
الإلهام والإشراق، وعلماء الغرب
١٨٣ ص
(١٥٣)
آلية القلب في إدراك المعارف
١٨٥ ص
(١٥٤)
الفتوحات الغيبية والذكر الحكيم
١٨٦ ص
(١٥٥)
الإمام علي والإنسان المثالي
١٨٧ ص
(١٥٦)
الوحي
١٨٨ ص
(١٥٧)
قيمة الإلهام والإشراق
١٨٩ ص
(١٥٨)
الفصل الخامس
١٩١ ص
(١٥٩)
مراحل المعرفة
١٩٣ ص
(١٦٠)
أ ـ نظرية الفلسفة العلمية في تعدد مراحل المعرفة
١٩٥ ص
(١٦١)
ب ـ نظرية أصحاب الفلسفة المادية الديالكتيكية
١٩٨ ص
(١٦٢)
ج ـ نظرية الفلاسفة الإسلاميين في مراحل المعرفة
١٩٩ ص
(١٦٣)
1 المعرفة الحسيّة
١٩٩ ص
(١٦٤)
عناصر عقلية في المعارف الحسيّة
٢٠٠ ص
(١٦٥)
2 المعرفة العقلية
٢٠٢ ص
(١٦٦)
الرابطة المنطقية بين المعرفة الحسية والمعرفة العقلية
٢٠٣ ص
(١٦٧)
جوابان للفلاسفة الغربيين
٢٠٤ ص
(١٦٨)
أ ـ تعميم المعرفة الحسيّة
٢٠٤ ص
(١٦٩)
ب ـ تبدل التغيرات الكمية إلى الكيفية
٢٠٤ ص
(١٧٠)
3 المعرفة الآيوية عند الفلاسفة الإسلاميين
٢٠٦ ص
(١٧١)
القرآن والمعرفة الآيوية
٢٠٨ ص
(١٧٢)
الفصل السادس
٢١١ ص
(١٧٣)
ملاك الحقيقة
٢١٣ ص
(١٧٤)
تمهيد
٢١٣ ص
(١٧٥)
1 نظرية الفلسفة الإسلامية
٢١٤ ص
(١٧٦)
أقسام القضايا ووقائعها
٢١٦ ص
(١٧٧)
شبهات وأجوبتها
٢١٩ ص
(١٧٨)
2 نظريات الفلاسفة الغربيين
٢٢١ ص
(١٧٩)
النظرية الأولى الحق هو المقبول والموهوم هو المرفوض
٢٢١ ص
(١٨٠)
تحليل هذه النظرية
٢٢٣ ص
(١٨١)
النظرية الثانية الحق هو النافع والموهوم هو الضارَ
٢٢٤ ص
(١٨٢)
النظرية الثالثة الحقيقة أمر نسبي لا مطلق
٢٢٥ ص
(١٨٣)
الفصل السابع
٢٣١ ص
(١٨٤)
معيار تمييز الحقائق عن الأوهام
٢٣٣ ص
(١٨٥)
النظرية الأولى المعرفة البديهية هي المعيار
٢٣٣ ص
(١٨٦)
النظرية الثانية التجربة هي المعيار
٢٣٥ ص
(١٨٧)
النظرية الثالثة الغلبة آية الحق
٢٣٨ ص
(١٨٨)
الفصل الثامن
٢٤٣ ص
(١٨٩)
حدود المعرفة
٢٤٥ ص
(١٩٠)
1 حقيقة الوجود
٢٤٥ ص
(١٩١)
2 واجب الوجود
٢٤٨ ص
(١٩٢)
3 حقائق الأشياء
٢٤٩ ص
(١٩٣)
هل تتعلق المعرفة بالخارج عن إطار الحسّ؟
٢٥٠ ص
(١٩٤)
1 العقل الباطن أو اللاوعي
٢٥١ ص
(١٩٥)
العقل الباطن في الكتاب والسنّة
٢٥٥ ص
(١٩٦)
2 تجرّد النفس
٢٥٧ ص
(١٩٧)
ما هو المشار إليه بلفظ «أنا»
٢٥٧ ص
(١٩٨)
3 الرؤيا الصادقة
٢٥٩ ص
(١٩٩)
4 البراهين العقلية
٢٦٠ ص
(٢٠٠)
أ ـ برهان النظم
٢٦١ ص
(٢٠١)
ب ـ برهان الإمكان
٢٦٢ ص
(٢٠٢)
ج ـ حدوث المادة
٢٦٢ ص
(٢٠٣)
د برهان الصدّيقين
٢٦٣ ص
(٢٠٤)
دوافع إخراج العوالم الغيبية عن إطار المعرفة
٢٦٥ ص
(٢٠٥)
الدافع الأوّل تخصيص أداة المعرفة بالتجربة وما يضاهيها
٢٦٥ ص
(٢٠٦)
الدافع الثاني ـ تأثير الفلسفة الوضعية
٢٦٧ ص
(٢٠٧)
الدافع الثالث ـ تأثير البرجماتية
٢٧٠ ص
(٢٠٨)
هل العمل يصنع الإنسان؟
٢٧٣ ص
(٢٠٩)
الدافع الرابع ـ الثأر من جَوْر الكنيسة
٢٧٥ ص
(٢١٠)
الدافع الخامس ـ إنهيار بعض النظريات العلمية القديمة
٢٧٦ ص
(٢١١)
الفصل التاسع
٢٧٩ ص
(٢١٢)
تجرّد المعرفة
٢٨١ ص
(٢١٣)
هل المعرفة مجرّدة أو ماديّة؟
٢٨١ ص
(٢١٤)
أدلة تجرّد المعرفة
٢٨٢ ص
(٢١٥)
الدليل الأول ـ استحالة انطباع الكبير في الصغير
٢٨٢ ص
(٢١٦)
إجابة الماديين عن الإستدلال
٢٨٣ ص
(٢١٧)
الدليل الثاني ـ امتناع انطباع المتصل في المنفصل
٢٨٤ ص
(٢١٨)
إجابة الماديين عن الإستدلال
٢٨٥ ص
(٢١٩)
الدليل الثالث ـ الروابط التصديقية لا تقبل الإنقسام
٢٨٦ ص
(٢٢٠)
الدليل الرابع ـ الوجدانيات لا تنقسم
٢٨٦ ص
(٢٢١)
الدليل الخامس ـ إدراكُ الكلِّي غيرُ ماديٍّ
٢٨٧ ص
(٢٢٢)
الدليل السادس ـ ثبات الفكر وعدم تغيّره
٢٨٧ ص
(٢٢٣)
جواب الماديين عن الإستدلال
٢٨٩ ص
(٢٢٤)
الآراء الماديّة في تفسير التذكر نقل وتحليل
٢٩٠ ص
(٢٢٥)
الدليل السابع ـ التصديق لا يتلاءم مع مادية الإدراك
٢٩٢ ص
(٢٢٦)
إجابة الماديين عن الاستدلال
٢٩٣ ص
(٢٢٧)
الدليل الثامن ـ حضور الذات لدى الذات
٢٩٤ ص
(٢٢٨)
حصيلة البحث
٢٩٥ ص
(٢٢٩)
الفصل العاشر
٢٩٧ ص
(٢٣٠)
«المعرفة» والمقولات العشر
٢٩٩ ص
(٢٣١)
الأمر الأوّل المقولات العشر
٣٠٠ ص
(٢٣٢)
الأمر الثاني اتّحاد الصور الذهنية مع الحقائق الخارجية في الماهية
٣٠١ ص
(٢٣٣)
الأمر الثالث المقولات هي الأجناس العليا للموجودات
٣٠٢ ص
(٢٣٤)
الأمر الرابع عُقْدة الوجود الذهني
٣٠٣ ص
(٢٣٥)
الجواب الأول للمحقق الدواني (م 908 هـ)
٣٠٤ ص
(٢٣٦)
الجواب الثاني لصدر المتألهين الشيرازي (979 ـ 1050 هـ)
٣٠٥ ص
(٢٣٧)
الجواب الثالث ـ للمحقق السبزواري (1214 ـ 1289 هـ)
٣٠٩ ص
(٢٣٨)
الفصل الحادي عشر
٣١٣ ص
(٢٣٩)
شرائط المعرفة وموانعها
٣١٥ ص
(٢٤٠)
سبب المعرفة
٣١٥ ص
(٢٤١)
شرائط المعرفة
٣١٥ ص
(٢٤٢)
موانع المعرفة
٣١٨ ص
(٢٤٣)
1 الموانع الخارجية للمعرفة
٣١٨ ص
(٢٤٤)
2 الموانع الداخلية للمعرفة
٣٢٤ ص
(٢٤٥)
أ المانع في مطلق المعارف
٣٢٤ ص
(٢٤٦)
ب المانع في المعارف العقلية
٣٢٤ ص
(٢٤٧)
الفصل الثاني عشر
٣٢٩ ص
(٢٤٨)
الرابطة بين الحكمة النظرية والحكمة العقلية
٣٣١ ص
(٢٤٩)
النظرية الأُولى الحكمة العملية تنطلق من الحكمة النظرية
٣٣٢ ص
(٢٥٠)
تحليل هذه النظرية
٣٣٤ ص
(٢٥١)
النظرية الثانية تأثير الحكمة النظرية في العملية بنحو المقتضي
٣٣٧ ص
(٢٥٢)
منشأ الرابطة بين الحكمتين
٣٤٢ ص
(٢٥٣)
سؤال وإجابة
٣٤٣ ص
(٢٥٤)
خاتمة المطاف ثبات المعرفة وتطورها
٣٤٩ ص
(٢٥٥)
ملحق (1) تعليق للمؤلف
٣٥٢ ص
(٢٥٦)
رائد السفسطة
٣٥٢ ص
(٢٥٧)
الآراء العملية للسوفسطائيين
٣٥٣ ص
(٢٥٨)
ملحق (2) تعليق للمؤلف
٣٥٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص

نظرية المعرفة (المدخل إلى العلم والفلسفة والالهيات) - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣١٦ - شرائط المعرفة

٣. سلامة الحواس، وهذا خاص بالمشاهدات الحسيّة، فإنّ الأعمى يفقد العلم بالمبصرات، والأصم بالمسموعات، وفاقد الذائقة والشامّة واللامسة، بالمذوقات والمشمومات والملموسات.

وأمّا الأدوات العقلية للمعرفة، فإنّ حصول المعرفة بها والاستنتاج منها، يتوقف على شروط.

مثلاً: إنّ كثيراً من الأخطاء الّتي تظهر في المعارف المستندة إلى إعمال الأدوات العقلية، تستند إلى عدم رعاية شروط الاستنتاج. حتّى التجربة [١]، فإنّها لا تكون منتجة إلاّ إذا بلغت أعداد التجارب حدّاً يذعن معه العقل بأنّ هذا الأثر المتكرر حصوله في جميع التجارب، مستند إلى ذات الشيء، بلا مدخلية لزمان التجربة ومكانها ومحيطها ومجرّبها. ومن المعلوم أنّ تحصيل هذه النتيجة القطعية رهن عمليات كثيرة وجهود شاقّة. لكن الكثيرين من البسطاء يكتفون بتجارب محدودة، ويستنتجون منها أحكاماً عامّة، ولكنهم ما أسرع ما يفاجؤن بخطئها.

فإذا كان هذا هو الحال في التجربة، المزيجة من حسّ وعقل، فالأدوات العقلية المحضة أولى برعاية شرائط انتاجها في صورها أولاً، وموادّها ثانياً.

أمّا الصورة فيراعى فيها الشرائط اللازمة في صحة الإنتاج دائماً، المذكورة في علم المنطق، سواء في ذلك الشرائط العامة كتكرر الحدّ الأوسط، أو الخاصة بكل شكل من الأشكال الأربعة، كإيجاب الصغرى وكليّة الكبرى في الشكل الأول .[٢]

مثلاً: تقول: «زيد إنسان»، ثم تقول: «والإنسان نوع»، فتستنتج: «زيد نوع». ولا شكّ أنّ النتيجة خاطئة، لعُقم صورة القياس لأنّه من الشكل الأَول، ويشترط فيه كلية كبراه، ومن المعلوم أنّ القول بأنّ كلَّ إنسان نوع غلط.[٣]


[١] وقد مرّ عليك أنّ التجربة يتراءى أنّها أداة حسية في حين أنّها لا تكون منتجة ما لم ينضم إليها حكم عقلي .
[٢] للقياس ـ من حيث الصورة ـ شرائط عامة وأخرى خاصة .
أمّا الشرائط العامة فهي: ١. تكرر الحدّ الأوسط.
٢. إيجاب إحدى المقدمتين، فلا إنتاج من سالبتين.
٣. كلية إحدى المقدمتين، فلا إنتاج من جزئيتين.
٤. أنْ لا يتألف من صغرى سالبة وكبرى جزئية.
وأمّا الشرائط الخاصة: فيشترط في الشكل الأول: ١. إيجاب الصغرى.
٢. كلية الكبرى .
ويشترط في الشكل الثاني: ١. كلية الكبرى.
٢. اختلاف المقدمتين في السلب والإيجاب.
ويشترط في الشكل الثالث: ١. إيجاب الصغرى.
٢. كلية إحدى المقدمتين.
ويشترط في الشكل الرابع: ١. أن لا تكون إحدى مقدماته سالبة جزئية.
٢. كلية الصغرى إذا كانت المقدمتان موجبتين .
[٣] ويمكن أن يقال بأنّ الحدّ الأوسط لم يتكرر بعينه، فإنّ الإنسان المحمول في الصغرى يراد منه مصداق الإنسان (بالحمل الشائع) والإنسان الموضوع في الكبرى يراد منه مفهوم الإنسان (بالحمل الأولي) فلم يتكرر بعينه.