نظرية المعرفة (المدخل إلى العلم والفلسفة والالهيات) - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٧٦ - ٤ الحسن بن الهيثم (٣٥٤ ـ ٤٣ هـ)
ـ «الفصول في الطب»، ويسمى المرشد.
ـ «الجدري والحصبة».
ـ «برء الساعة».
وغير ذلك من التآليف [١].
٣. الرئيس ابن سينا (٣٧٠ ـ ٤٢٨ هـ)
هو ألمع اسم في تاريخ العلم والفكر والطب، ومن أكبر الفلاسفة المسلمين الذين برزوا في الفلسفة والطبيعيات والطب، ومن الذين دفعوا عجلة العلم إلى الأمام خطوات كثيرة. وتقوم شهرة الرئيس ـ في الأكثر ـ على الفلسفة والطب، وعلى كتبه العميقة الّتي وضعها، كالإشارات، والشفاء، والنجاة والقانون وغيرها.
وكتابه القانون موسوعة طبية أودع فيها الشيخ كل ما يتعلّق بالطب، وهو يتألف من خمسة كتب، وفيه يظهر اعتماده على الاختيار والتجربة. وقد بقي هذا الكتاب معوّلاً عليه في علم الطب وعمله ستة قرون من الزمن، وترجمه الإفرنج إلى لغاتهم، وكانوا يتعلمونه في معاهدهم.
وقسم الطبيعيات من كتاب الشفاء، مليء بالتجارب الّتي أجراها فيها، يقول مثلاً عند البحث عن الهالة وقوس قزح: «وقد تواترت مني هذه التجربة بعد ذلك مراراً، فظهر لي أنّ السحاب الكدر، ليس يصلح أن يكون مرآةً البتة... الخ»[٢].
٤. الحسن بن الهيثم (٣٥٤ ـ ٤٣ هـ)
أبو علي الحسن بن الهيثم، فلكي رياضي وعالم طبيعي، كان أكثر عمله
[١] الأعلام للزركلي: ٦ / ١٣٠ .
[٢] الشفاء قِسم الطبيعيات: ٢٦٦، لاحظ في أحوال ابن سينا فلاسفة الشيعة، لنعمة: ٢٥٦ ـ ٢٨٤ ; والأعلام: ٢ / ٢٤١ ـ ٢٤٢ .