الشفاء المنطق (جلد اول) - ابن سينا - الصفحة ٨٨
فى الدعاء و المسألة و الأمر و النهى و النداء و أشياء أخرى[١] قد عدت فى مواضع أخرى. فأما[٢] الألفاظ المفردة؛ فإنها لا تدل على معنى صادق و لا كاذب؛ و لا معانيها أو آحادها[٣] فى النفس تكون صدقا و لا كذبا[٤] الصدق و الكذب الذي فى المعانى؛ بل إذا ألفت هذه الألفاظ على وجه من التأليف مخصوص دلت على معنى صادق أو معنى كاذب. و معانيها إذا ألفت فى الذهن، إن طابقت الوجود كانت صادقة، أو كاذبة إن لم تطابقه.[٥] ثم هذه،[٦] و إن لم تكن صادقة و لا كاذبة، فهى أجزاء الصادقة و الكاذبة.
تمت المقالة الثانية [٧]
[١] أخرى: أخر د، ع، م
[٢] فاما:+ هذه د، ع، م، ى
[٣] أو آحادها:و آحادها د، ن
[٤] صدقا و لا كذبا: صادقا و لا كاذبا ى
[٥] ان لم تطابقه: ساقطة من س
[٦] ثم هذه: فهذه ه
[٧] تمت المقالة الثانية: ساقطة من د، ع، عا، م؛+ من الفن الثاني من الجملة الأولى فى المنطق، و لواهب العقل الحمد بلا نهاية ه؛+ و الحمد للّه رب العالمين، و صلى اللّه على خير خلقه محمد و آله أجمعين ى.