الشفاء المنطق (جلد اول) - ابن سينا - الصفحة ٧٠
الفصل الرابع فصل (د) فى ذكر أمور أوهمت[١] أنها إما[٢] عامة لشىء من العشرة عموم الجنس أو[٣] خارجة[٤] عن العشرة و تتميم القول فى ذلك
و هاهنا شكوك فى أمور يدعى أنها توجد خارج هذه العشرة لا تدخل فيها[٥]، و أن منها أمورا[٦] هى أعم من عدة منها[٧]: مثل الحركة فإنها تتناول الكيف[٨] و الكم و الأين بنحو ما؛ و منها أمور مباينة لها: كالوحدة، التي هى مبدأ العدد؛ و النقطة، التي هى مبدأ بوجه[٩] للمقادير؛ و أيضا مثل[١٠] الهيولى و الصورة؛ و أيضا مثل الأعدام: كالعمى و الجهل، و ما أشبه ذلك. و منهم من أورد لهذا الباب أمثلة جزئية كالشمال و الجنوب، و الغداء و العشاء.
فنقول: أما الحركة فإنها، إن كانت هى مقولة أن ينفعل،[١١] فما زادت جنسا؛ و إن[١٢] لم تكن مقولة[١٣] ينفعل، فإنها لا يجب أن[١٤] تكون جنسا، بل يجب أن تكون مقولة على أصنافها بالتشكيك، و أن يكون ذلك هو المانع من أن تجعل الحركة هى[١٥] نفس مقولة أن ينفعل، إن امتنع؛ و إلا إن[١٦] لم يكن هناك مانع من هذا القبيل، فمقولة ينفعل هى بعينها الحركة.
و سيرد الكلام عليه فى موضعه.
فهذا ما يقضى[١٧] به فى أمر الحركة. فأما هذه الأخرى فنقول فيها قولا كليا؛ ثم نورد ما يقال فيها فى المشهور؛ ثم نقول فيها الحق فنقول: إنه ليس كل وجود أشياء لا تدخل فى المقولات ضارا فى أن المقولات عشر[١٨]، بل نحو واحد منها و هو أن تكون أشياء لا تدخل فى إحدى المقولات العشر و لها أجناس أخرى[١٩] هى أنواع تحتها. و إذ ليس يجب
[١] أوهمت:+ الناس د، م، ه، ى
[٢] إما: ساقطة من سا
[٣] أو: و إما ه، ى
[٤] خارجة: خارج ع
[٥] فيها: تحتها سا
[٦] أن منها أمورا: أن أمورا ع؛ منها أمور سا
[٧] عدة منها:هذه سا
[٨] الكيف: ساقطة من م
[٩] بوجه:+ ما ى
[١٠] مثل: فمثل ب (واردة كذلك فى المرتين)
[١١] أن ينفعل: ينفعل ع
[١٢] و إن: و أما إن ى
[١٣] مقولة:+ أن سا، ن، ه، ى
[١٤] لا يجب أن: يجب أن ع؛ يجب أن لا ه
[١٥] هى: ساقطة من س
[١٦] و إلا إن: ساقطة من س، ع
[١٧] يقضى: يقتضى ه
[١٨] عشر: عشرة ب، ه
[١٩] أخرى: ساقطة من ع.