الشفاء المنطق (جلد اول) - ابن سينا - الصفحة ١٢٧
المقالة الرابعة من الفن الثاني[١]
[الفصل الأول] فصل (ا) فى بيان[٢] القسمة الأخرى للكمّ[٣] و بيان الكم بالعرض
و أما القسمة الأخرى للكمية فهى[٤] أن من الكمية[٥] ماله وضع فى أجزائه، و منها ما ليس له وضع. و الأجزاء التي لها وضع يجب أن يكون لها وجود قار بالفعل معا[٦] ليكون لبعضها عند بعض وضع، و أيضا اتصال، و أيضا ترتيب يوقعه ذلك[٧] تحت الإشارة أن كل واحد منها أين[٨] هو من صاحبه.
و الوضع اسم مشترك يقال على معان شتى: فيقال وضع لكل ما إليه إشارة كيف كان؛[٩] و الإشارة هى[١٠] تعيين الجهة التي تخصّه[١١] من جهات العالم؛ و بهذا[١٢] المعنى يقال للنقطة[١٣] وضع،[١٤] و ليس للوحدة وضع.[١٥] و يقال وضع لمعنى[١٦] أخص من هذا؛ إذ يقال[١٧] لبعض[١٨] الكميات وضع؛ و معناه[١٩] ما قلناه. و يقال وضع للمعنى الذي تشتمل عليه مقولة من التسع؛ و هو حالة الجسم[٢٠] من جهة نسبة أجزائه بعضها إلى بعض فى جهاته؛ و هذا الوضع لا يقال قولا حقيقيا إلّا على الجواهر؛[٢١] و لا يقال على الخط و السطح. و قد يقال وضع لمعان أخرى[٢٢] لا تتعلق بالمقادير و لا بالإشارة.
[١] الثاني:+ من الجملة الأولى فى المنطق و هى خمسة فصول ه؛ و جاء فى هذه النسخة أيضا بعد ذلك عناوين الفصول فى هذه المقالة
[٢] بيان: ساقطة من د، سا، م
[٣] للكم: للكمية ه
[٤] فهى:فهو ب؛ و هى معا
[٥] للكمية:ساقطة من س،ع،عا
[٦] معا: فيها عا
[٧] يوقعه ذلك:يوقعانه ه، ى
[٨] أين: كيف ع
[٩] كان: كانت د، سا، م
[١٠] هى: ساقطة من ه
[١١] تخصه: تخص ه، ى
[١٢] و بهذا: و هذا سا
[١٣] للنقطة: للقظة م
[١٤] للنقطة وضع: إن للنقطة وضعا ه، ى
[١٥] و ليس للوحدة وضع: ساقطة من د، ن
[١٦] يقال وضع لمعنى: يقال لمعنى س، ع
[١٧] إذ يقال:و يقال سا
[١٨] لبعض: إن لبعض ى
[١٩] وضع و معناه: وضعا و معناه ع، ى
[٢٠] الجسم:للجسم عا
[٢١] الجواهر: الجوهر م
[٢٢] أخرى: آخر ب؛ أخر س.