الشفاء المنطق (جلد اول)
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص

الشفاء المنطق (جلد اول) - ابن سينا - الصفحة ٣٣

هو فيه موجود لم يجز مفارقته لذلك المعيّن، بل علة قوامه هى أنه فيه،[١] لا أن يكون ذلك‌[٢] أمرا لزمه‌[٣] بعد تقوّمه بالفعل. و لأجل هذا[٤] ما خصّ العرض باسم الموجود فى الموضوع؛ إذ هو اعتبار الوجود؛ و خصّ الآخر بلفظ القول على الموضوع؛ إذ الكلى إنما يكون موجودا فى اللفظ أو فى التصوّر؛ و كلاهما قول.[٥] فهذا غرضنا فيما نقوله؛ فتزول‌[٦] شبهة المكان و الزمان و العرض المطلقات لأجل ما اشترطناه من التعيين.[٧] و من جهة[٨] أن الشى‌ء إنما يكون فى المطلقات بحسب الوهم،[٩] و كلامنا بحسب الوجود؛ و ليس‌[١٠] فى الوجود، كما تعلم، إلا أعيان موجودة فى أعيان كلها شخصية، و كلامنا فى نحو وجودها الذي لها، لا فى نحو التوهم. و لو اعتبرنا نحو التوهم، لم يبعد أن نجعل كثيرا من الأعراض مفارقة للموضوعات فى التوهم. و أما القمر فى فلكه فذلك أمر لزمه من خارج لزوما، لا أنّ‌[١١] علة وجود القمر،[١٢] من حيث هى‌[١٣] طبيعة القمريّة،[١٤] كونه فى مكانه. و لذلك يصح أن يفرض للقمر جزء بوجه ما[١٥]؛ لأن كل جسم يصح أن يفرض له جزء بوجه‌[١٦] ما، و ما يفرض‌[١٧] من أجزائه يكون غير موصوف بأنه يكون‌[١٨] فى مكان الكل أو فى مكان البتة.

تعلم هذا فى علم الطبيعة؛ و مع هذا[١٩]، فليس ذلك لأنه فى المكان حتى يوجب كونه فى المكان أن لا يفارق المكان؛ بل إنما يوجب ذلك فيه شى‌ء غير كونه فى المكان.

و أما العرض‌[٢٠] فإنما ذلك له لأنه فى موضوع.

و أما الصورة التي فى المادة، فإنها ليست المادة علة قوامها عند الفلاسفة المحصلين،[٢١] بل علة الصورة[٢٢] شى‌ء هو أيضا علة المادة،[٢٣] لكنها كذلك بتوسط الصورة؛ و يلزم الصورة أن تكون ذاتها ملاقية لما تقوّمه موجودا بالفعل.


[١] أنه فيه: أنه فيها ن‌

[٢] ذلك: ساقطة من ع‌

[٣] لزمه:+ لزوما ع، ه، ى‌

[٤] لأجل هذا: لهذا س‌

[٥] قول: قولان ع، عا، ه، ى‌

[٦] فتزول:+ به ع، ى‌

[٧] من التعيين: ساقطة من م‌

[٨] جهة:+ بعد ى‌

[٩] الوهم: التوهم د، ن‌

[١٠] و ليس:ليس د؛ فليس ن‌

[١١] لا أن: لأن ع، م‌

[١٢] القمر: القمرية ى‌

[١٣] هى: هو ى‌

[١٤] القمرية:+ هى علة ع، عا، ى‌

[١٥] لأن كل ... بوجه ما: ساقطة من سا

[١٦] له جزء بوجه: له جزء لوجه د

[١٧] يفرض:عرض م‌

[١٨] بأنه يكون فى: بأنه فى ه، ى‌

[١٩] مع هذا: مع ذلك ى‌

[٢٠] أما العرض: أما فى العرض س، ه

[٢١] المحصلين: المحصلة ى‌

[٢٢] الصورة: كل الصورة عا

[٢٣] المادة:+ و هو الكون فى المحل و الحامل هيئة له سواء كان ذلك المحل مادة أو موضوعا؛ فان اسم العرض لا يبعد أن يقال على الأمرين قولا يتفقان فيه ى [و هذا وارد هنا بعد فى ص ٣٥ س ٤- ٥].