ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٦ - فصل چهارم تأكيد بر بهرهورى از بركات ماه رمضان
٨٣. عنه ٦: قَد جاءَكُم شَهرُ رَمَضانَ؛ شَهرٌ مُبارَكٌ ... فيهِ لَيلَةُ القَدرِ خَيرٌ مِن ألفِ شَهرٍ، مَن حُرِمَها فَقَد حُرِمَ.[١]
٨٤. الإمام الصادق ٧: مَن لَم يُغفَر لَهُ في شَهرِ رَمَضانَ لَم يُغفَر لَهُ إلى قابِلٍ[٢]، إلّا أن يَشهَدَ عَرَفَةَ.[٣]
تعليق
أحاديث هذا الفصل هي تحذير و إنذار في ظاهرها، و هي بشارة في باطنها، خاصّةً أحاديث النَّبي ٦ الّتي يدعو فيها على من لم تشمله المغفرة الإلهية في هذا الشهر الكريم و ينعته بالشقاء. و لذا جاء عن العالم الرباني ملكي تبريزي (ت ١٣٤٣ ق) رضوان اللّه عليه قوله: «و من أبلغ ما ورد في البشارة لشهر رمضان دعاء النَّبي ٦ على من لم يُغفر له فيه، حيث إنّه ٦ قال: «مَنِ انسَلَخَ عَنهُ شَهرُ رَمَضانَ وَ لَم يُغفَر لَهُ فَلا غَفَرَ اللّهُ لَهُ» فإنّ هذا الدعاء بلحاظ أنّه ٦ بُعث رحمة للعالمين، بشارة عظيمة لسعة الرحمة و عموم الغفران في الشهر، و إلّا لم يكن مع كونه رحمة للعالمين يدعو لمسلم و لو كان مذنبا».[٤]
[١] تهذيب الأحكام: ٤/ ١٥٢/ ٤٢٢، الأمالي للمفيد: ١١٢/ ٢ و ص ٣٠١/ ١، الأمالي للطوسي: ٧٤/ ١٠٨ و ص ١٤٩/ ٢٤٦ كلّها عن أبي هريرة و زادوا فيها« يردّد ٦ ذلك ثلاث مرّات»، بحار الأنوار: ٩٧/ ١٧/ ٣٤؛ سنن النسائي: ٤/ ١٢٩، مسند ابن حنبل: ٣/ ٨/ ٧١٥١ و ص ٤١٢/ ٩٥٠٢، المصنّف لعبد الرزّاق: ٤/ ١٧٥/ ٧٣٨٣، شُعب الإيمان: ٣/ ٣٠١/ ٣٦٠٠ كلّها عن أبي هريرة و فيها« من حرم خيرها فقد حرم».
[٢] يقال: عامٌ قابِل؛ للذي يُقبِل بعد العام الماضي( مجمع البحرين: ٣/ ١٤٣٥).
[٣] الكافي: ٤/ ٦٦/ ٣، تهذيب الأحكام: ٤/ ١٩٢/ ٥٤٨، كتاب من لا يحضره الفقيه: ٢/ ٩٩/ ١٨٤١، الإقبال: ١/ ٢٨ كلّها عن هشام بن الحكم، المقنعة: ٣٠٩، دعائم الإسلام: ١/ ٢٦٩، بحار الأنوار: ٩٦/ ٣٤٢/ ٦.
[٤] المراقبات: ١٠٣.