ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٤ - ٢/ ١ خطبههاى پيامبر، هنگام فرا رسيدن ماه رمضان
خَتَمَ القُرآنَ في غَيرِهِ مِنَ الشُّهورِ.
أيُّهَا النّاسُ، إنَّ أبوابَ الجِنانِ في هذَا الشَّهرِ مُفَتَّحَةٌ، فَاسأَلوا رَبَّكُم ألّا يُغلِقَها عَلَيكُم، و أبوابَ النّيرانِ مُغَلَّقَةٌ فَاسأَلوا رَبَّكُم ألّا يَفتَحَها عَلَيكُم، وَ الشَّياطينَ مَغلولَةٌ فَاسأَلوا رَبَّكُم ألّا يُسَلِّطَها عَلَيكُم».
قالَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧: فَقُمتُ فَقُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، ما أفضَلُ الأَعمالِ في هذا الشَّهرِ؟
فَقالَ: «يا أبَا الحَسَنِ، أفضَلُ الأَعمالِ في هذَا الشَّهرِ الوَرَعُ عَن مَحارِمِ اللّهِ عز و جل».
ثُمَّ بَكى، فَقُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، ما يُبكيكَ؟
فَقالَ: «يا عَلِيُّ، أبكي لِما يُستَحَلُّ مِنكَ في هذَا الشَّهرِ، كَأَنّي بِكَ و أنتَ تُصَلّي لِرَبِّكَ، و قَدِ انبَعَثَ أشقَى الأَوَّلينَ وَ الآخِرينَ، شَقيقُ عاقِرِ ناقَةِ ثَمودَ، فَضَرَبَكَ ضَربَةً عَلى فَرقِكَ (قَرنِكَ) فَخَضَّبَ مِنها لِحيَتَكَ».
قالَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧: فَقُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ و ذلِكَ في سَلامَةٍ مِن ديني؟
فَقالَ: «في سَلامَةٍ مِن دينِكَ».
ثُمَّ قالَ ٦: «يا عَلِيُّ، مَن قَتَلَكَ فَقَد قَتَلَني، و مَن أبغَضَكَ فَقَد أبغَضَني، و مَن سَبَّكَ فَقَد سَبَّني؛ لِأَنَّكَ مِنّي كَنَفسي، وَ روحُكَ مِن روحي، وَ طينَتُكَ مِن طينَتي. إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وَ تَعالى خَلَقَني و إيّاكَ، وَ اصطَفاني وَ إيّاكَ، وَ اختارَني لِلنُّبُوَّةِ وَ اختارَكَ لِلإِمامَةِ، وَ مَن أنكَرَ إمامَتَكَ فَقَد أنكَرَني نُبُوَّتي.
يا عَلِيُّ، أنتَ وَصِيِّي، و أبو وُلدي، و زَوجُ ابنَتي، و خَليفَتي عَلى امَّتي في حَياتي و بَعدَ مَوتي، أمرُكَ أمري و نَهيُكَ نَهيي. اقسِمُ بِالَّذي بَعَثَني بِالنُّبُوَّةِ و جَعَلَني خَيرَ البَرِيَّةِ، إنَّكَ لَحُجَّةُ اللّهِ عَلى خَلقِهِ، و أمينُهُ عَلى سِرِّهِ، وَ خَليفَتُهُ