ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٢ - ١/ ٤ روزه براى خداست
١٠٩. عنه ٦: كُلُّ عَمَلِ ابنِ آدَمَ يُضاعَفُ؛ الحَسَنَةُ عَشرُ أمثالِها إلى سَبعِمِئَةِ ضِعفٍ، قالَ اللّهُ عز و جل: «إلَّا الصَّومَ فَإِنَّهُ لي، و أنَا أجزيبِهِ، يَدَعُ شَهوَتَهُ و طَعامَهُ مِن أجلي».[١]
١١٠. عنه ٦: يَقولُ اللّهُ تَعالى: «كُلُّ عَمَلِ ابنِ آدَمَ لَهُ؛ فَالحَسَنَةُ بِعَشرِ أمثالِها إلى سَبعِمِئَةِ ضِعفٍ، إلَّا الصِّيامَ هُوَ لي و أنَا أجزي بِهِ، إنَّهُ يَترُكُ الطَّعامَ و شَهوَتَهُ مِن أجلي، و يَترُكُ الشَّرابَ و شَهوَتَهُ مِن أجلي؛ فَهُوَ لي و أنَا أجزي بِهِ».[٢]
١١١. عنه ٦: قالَ اللّهُ (تَبارَكَ و تَعالى): «كُلُّ عَمَلِ ابنِ آدَمَ هُوَ لَهُ غَيرَ الصِّيامِ؛ هُوَ لي، و أنَا أجزي بِهِ». وَ الصِّيامُ جُنَّةُ العَبدِ المُؤمِنِ يَومَ القِيامَةِ كَما يَقي أحَدَكُم سِلاحُهُ فِي الدُّنيا. و لَخُلوفُ فَمِ الصّائِمِ أطيَبُ عِندَ اللّهِ عز و جل مِن ريحِ المِسكِ. وَ الصّائِمُ يَفرَحُ بِفَرحَتَينِ: حينَ يُفطِرُ فَيَطعَمُ و يَشرَبُ، و حينَ يَلقاني فَادخِلُهُ الجَنَّةَ».[٣]
١١٢. عنه ٦: عَلَيكَ بِالصَّومِ؛ فَإِنَّهُ مَحضٌ.[٤]
١١٣. الإمام عليّ ٧ (فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ): الصَّومُ عِبادَةٌ بَينَ العَبدِ و خالِقِهِ، لا يَطَّلِعُ عَلَيها غَيرُهُ، و كَذلِكَ لا يُجازي عَنها غَيرُهُ.[٥]
و انظر: ص ٩٦، ح ٩٦ و ٩٧.
[١] صحيح مسلم: ٢/ ٨٠٧/ ١٦٤، سنن الترمذي: ٣/ ١٣٦/ ٧٦٤ نحوه، سنن ابن ماجة: ٢/ ١٢٥٦/ ٣٨٢٣ و ليس فيهما« يدع شهوته و طعامه من أجلي»، سنن النسائي: ٤/ ١٦٢، مسند ابن حنبل: ٣/ ٥١٨/ ١٠١٧٩ و فيه« شرابه» بدل« شهوته»، السنن الكبرى: ٤/ ٤٥٤/ ٨٣٣٢؛ فضائل الأشهر الثلاثة: ١٤٣/ ١٥٦ كلّها عن أبي هريرة، معاني الأخبار: ٤٠٩/ ٩١ عن أنس و كلاهما نحوه.
[٢] سنن الدارمي: ١/ ٤٥١/ ١٧١٩، مسند أبي يعلى: ٥/ ٣٥٨/ ٥٩٢١ كلاهما عن أبي هريرة، مسند ابن حنبل: ٣/ ٦٩/ ٧٤٩٧ عن عبد اللّه عن أبيه و كلاهما نحوه.
[٣] الخصال: ٤٥/ ٤٢، فضائل الأشهر الثلاثة: ١٣٤/ ١٤٢ و زاد فيه« من النار» قبل« يوم القيامة» و كلاهما عن ابن عبّاس، روضة الواعظين: ٣٨٣.
[٤] كنز العمّال: ٨/ ٤٥٠/ ٢٣٦٠٩ نقلًا عن شُعب الإيمان عن عثمان بن مظعون.
[٥] شرح نهج البلاغة: ٢٠/ ٢٩٦/ ٣٨٥.