ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٦ - د دعاى «اللّهمّ ربَّ شهر رمضان»
الفَعّالُ لِما يُريدُ، وَ القادِرُ عَلى كُلِّ شَيءٍ وَ الصّانِعُ لِما يُريدُ، وَ القاهِرُ مَن يَشاءُ، وَ الرّافِعُ مَن يَشاءُ، مالِكُ المُلكِ و رازِقُ العِبادِ، الغَفورُ الرَّحيمُ العَليمُ الحَليمُ.
أشهَدُ أشهَدُ، أشهَدُ أشهَدُ، أشهَدُ أشهَدُ، أشهَدُ أنَّكَ سَيِّدي كَذلِكَ و فَوقَ ذلِكَ، لا يَبلُغُ الواصِفونَ كُنهَ عَظَمَتِكَ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِهِ، وَ اهدِني و لا تُضِلَّني بَعدَ إذ هَدَيتَني، إنَّكَ أنتَ الهادِي المَهدِيُّ.[١]
و انظر: ص ٨١٦ (آداب ليلة القدر المشتركة). ص ٨٤٦ (ما يختصّ بالليلة الحادية و العشرين).
٤/ ٢٢
دُعاءُ اللَّيلَةِ الثّانِيَةِ وَ العِشرينَ
٥٥٠. رسول اللّه ٦:
أنتَ سَيِّدي جَبّارٌ غَفّارٌ قادِرٌ قاهِرٌ، سَميعٌ عَليمٌ غَفورٌ رَحيمٌ، غافِرُ الذَّنبِ و قابِلُ التَّوبِ شَديدُ العِقابِ، فالِقُ الحَبِّ وَ النَّوى، مولِجُ اللَّيلِ فِي النَّهارِ و مولِجُ النَّهارِ فِي اللَّيلِ، و مُخرِجُ الحَيِّ مِنَ المَيِّتِ و مُخرِجُ المَيِّتِ مِنَ الحَيِّ، و رازِقُ العِبادِ بِغَيرِ حِسابٍ.
يا جَبّارُ يا جَبّارُ، يا جَبّارُ يا جَبّارُ، يا جَبّارُ يا جَبّارُ يا جَبّارُ (صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ) وَ اعفُ عَنّي وَ اغفِر لي وَ ارحَمني، إنَّكَ أنتَ الغَفورُ الرَّحيمُ.[٢]
[١] الإقبال: ١/ ٣٦١، البلد الأمين: ١٩٩ نحوه، بحارالأنوار: ٩٨/ ١٥٣/ ٣ و ص ٧٩/ ٢.
[٢] الإقبال: ١/ ٣٧٢، البلد الأمين: ١٩٩ و فيه« في هذا الشهر و هذه الليلة» بدل« و ارحمني» و ليس فيه« غفور رحيم»، بحارالأنوار: ٩٨/ ٥٣/ ٢ و ص ٧٩/ ٢.