ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٠ - ج صلوات بر پيامبر و خاندانش
اللّهُمَّ ارحَم مُحَمَّدا و - آلَ مُحَمَّدٍ كَما رَحِمتَ عَلى إبراهيمَ [١] و آلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ
.اللّهُمَّ سَلِّم عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ كَما سَلَّمتَ عَلى نوحٍ فِي العالَمينَ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ كَما هَدَيتَنا بِهِ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ وَ ابعَثهُ مَقاما مَحمودا يَغبِطُهُ بِهِ الأَوَّلونَ وَ الآخِرونَ.
عَلى مُحَمَّدٍ و آلِهِ السَّلامُ كُلَّما طَلَعَت شَمسٌ أو غَرَبَت، عَلى مُحَمَّدٍ و آلِهِ السَّلامُ كُلَّما طَرَفَت عَينٌ أو بَرَقَت، عَلى مُحَمَّدٍ و آلِهِ السَّلامُ كُلَّما ذُكِرَ السَّلامُ، عَلى مُحَمَّدٍ و آلِهِ السَّلامُ كُلَّما سَبَّحَ اللّهَ مَلَكٌ أو قَدَّسَهُ.
السَّلامُ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِهِ فِي الأَوَّلينَ، وَ السَّلامُ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِهِ فِي الآخِرينَ، السَّلامُ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِهِ فِي الدُّنيا وَ الآخِرَةِ، (السَّلامُ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِهِ و رَحمَةُ اللّهِ و بَرَكاتُهُ).
اللّهُمَّ رَبَّ البَلَدِ الحَرامِ و رَبَّ الرُّكنِ وَ المَقامِ و رَبَّ الحِلِّ وَ الحَرامِ أبلِغ مُحَمَّدا نَبِيَّكَ عَنَّا السَّلامَ.[٢]
اللّهُمَّ أعطِ مُحَمَّدا مِنَ البَهاءِ وَ النَّضرَةِ وَ السُّرورِ وَ الكَرامَةِ وَ الغِبطَةِ وَ الوَسيلَةِ وَ المَنزِلَةِ وَ المَقامِ وَ الشَّرَفِ وَ الرِّفعَةِ وَ الشَّفاعَةِ عِندَكَ يَومَ القِيامَةِ أفضَلَ ما تُعطي أحَدا مِن خَلقِكَ، و أعطِ مُحَمَّدا و آلِهِ فَوقَ ما تُعطِي الخَلائِقَ مِنَ الخَيرِ أضعافا (مُضاعَفَةً) كَثيرَةً لا يُحصيها غَيرُكَ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ أطيَبَ و أطهَرَ و أزكى و أنمى و أفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلى (أحَدٍ مِنَ) الأَوَّلينَ وَ الآخِرينَ و عَلى أحَدٍ مِن
[١] كذا في مصباح المتهجّد ، وفي جميع المصادر «كمارحمتإبراهيم...» وهو المناسب للسياق .
[٢] في نسخة:« أبلغ نبيّك محمدا و أهل بيته عنّا أفضل التحيّة و السلام».