ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٤ - د دعاى افتتاح
سَبيلِكَ، و تَرزُقُنا بِها كَرامَةَ الدُّنيا وَ الآخِرَةِ.
اللّهُمَّ ما عَرَّفتَنا مِنَ الحَقِّ فَحَمِّلناهُ و ما قَصُرنا عَنهُ فَبَلِّغناهُ.
اللّهُمَّ المُم بِهِ شَعَثَنا وَ اشعَب بِهِ صَدعَنا وَ ارتُق بِهِ فَتقَنا، و كَثِّر بِهِ قِلَّتَنا، و أعِزَّ بِهِ ذِلَّتَنا، و أغنِ بِهِ عائِلَنا، وَ اقضِ بِهِ عَن مَغرَمِنا، وَ اجبُر بِهِ فَقرَنا، و سُدَّ بِهِ خَلَّتَنا، و يَسِّر بِهِ عُسرَنا، و بَيِّض بِهِ وُجوهَنا، و فُكَّ بِهِ أسرَنا، و أنجِح بِهِ طَلِبَتَنا، و أنجِز بِهِ مَواعيدَنا، وَ استَجِب بِهِ دَعوَتَنا، (و أعطِنا بِهِ سُؤلَنا، و بَلِّغنا بِهِ مِنَ الدُّنيا وَ الآخِرَةِ آمالَنا)[١]، و أعطِنا بِهِ آمالَنا، و أعطِنا بِهِ فَوقَ رَغبَتِنا، يا خَيرَ المَسؤولينَ و أوسَعَ المُعطينَ، اشفِ بِهِ صُدورَنا، و أذهِب بِهِ غَيظَ قُلوبِنا، وَ اهدِنا بِهِ لِمَا اختُلِفَ فيهِ مِنَ الحَقِّ بِإِذنِكَ؛ إنَّكَ تَهدي مَن تَشاءُ إلى صِراطٍ مُستَقيمٍ، وَ انصُرنا بِهِ عَلى عَدُوِّكَ و عَدُوِّنا إلهَ الحَقِّ آمينَ.
اللّهُمَّ إنّا نَشكو إلَيكَ فَقدَ نَبِيِّنا صَلَواتُكَ عَلَيهِ و آلِهِ و غَيبَةَ إمامِنا[٢]، و كَثرَةَ عَدُوِّنا (و قِلَّةَ عَدَدِنا)[٣] و شِدَّةَ الفِتَنِ بِنا، و تَظاهُرَ الزَّمانِ عَلَينا، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ و أعِنّا عَلى ذلِكَ بِفَتحٍ تُعَجِّلُهُ، و بِضُرٍّ تَكشِفُهُ و نَصرٍ تُعِزُّهُ، و سُلطانِ حَقٍّ تُظهِرُهُ، و رَحمَةٍ مِنكَ تُجَلِّلُناها و عافِيَةٍ [مِنكَ] تُلبِسُناها بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.[٤]
ه دُعاءُ «الدُّخولُ فِي الصّالِحينَ»
٥٠٢. الإقبال: دُعاءٌ آخَرُ في كُلِّ لَيلَةٍ مِنهُ:
اللّهُمَّ بِرَحمَتِكَ فِي الصّالِحينَ فَأَدخِلنا، و في عِلِّيِّينَ فَارفَعنا، و بِكَأسٍ
[١] ما بين القوسين أثبتناه من الطبعة الحجريّة للمصدر، و كذلك في المصباح للكفعمي.
[٢] في المصباح للكفعمي« وليّنا» بدل« إمامنا».
[٣] ما بين القوسين أثبتناه من الطبعة الحجريّة للمصدر، و كذلك في البلد الأمين و المصباح للكفعمي.
[٤] الإقبال: ١/ ١٣٨، تهذيب الأحكام: ٣/ ١٠٨، مصباح المتهجّد: ٥٧٧/ ٦٩٠، المصباح للكفعمي: ٧٧٠، البلد الأمين: ١٩٣ كلّها من دون إسناد إلى المعصوم.