ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٠ - د دعاى افتتاح
الَّذي يُجيبُني حينَ اناديهِ، و يَستُرُ عَلَيَّ كُلَّ عَورَةٍ و أنَا أعصيهِ، و يُعَظِّمُ النِّعمَةَ عَلَيَّ فَلا اجازيهِ، فَكَم مِن مَوهِبَةٍ هَنيئَةٍ قَد أعطاني! و عَظيمَةٍ مَخوفَةٍ قَد كَفاني! و بَهجَةٍ مونِقَةٍ قَد أراني! فَاثني عَلَيهِ حامِدا و أذكُرُهُ مُسَبِّحا.
الحَمدُ للّهِ الَّذي لا يُهتَكُ حِجابُهُ و لا يُغلَقُ بابُهُ، و لا يُرَدُّ سائِلُهُ و لا يُخَيَّبُ آمِلُهُ.
الحَمدُ للّهِ الَّذي يُؤمِنُ الخائِفينَ و يُنَجِّي الصّالِحينَ، و يَرفَعُ المُستَضعَفينَ و يَضَعُ المُستَكبِرينَ، و يُهلِكُ مُلوكا و يَستَخلِفُ آخَرينَ، وَ الحَمدُ للّهِ قاصِمِ الجَبّارينَ مُبيرِ الظّالِمينَ، مُدرِكِ الهارِبينَ نَكالِ الظّالِمينَ، صَريخِ المُستَصرِخينَ مَوضِعِ حاجاتِ الطّالِبينَ مُعتَمَدِ المُؤمِنينَ، الحَمدُ للّهِ الَّذي مِن خَشيَتِهِ تَرعَدُ السَّماءُ و سُكّانُها، و تَرجُفُ الأَرضُ و عُمّارُها، و تَموجُ البِحارُ و مَن يَسبَحُ[١] في غَمَراتِها، (الحَمدُ للّهِ الَّذي هَدانا لِهذا و ما كُنّا لِنَهتَدِيَ لَو لا أن هَدانَا اللّهُ)[٢] الحَمدُ للّهِ الَّذي يَخلُقُ و لَم يُخلَق و يَرزُقُ و لا يُرزَقُ[٣] و يُطعِمُ و لا يُطعَمُ، و يُميتُ الأَحياءَ و يُحيِي المَوتى و هُوَ حَيٌّ لا يَموتُ، بِيَدِهِ الخَيرُ و هُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ و رَسولِكَ و أمينِكَ و صَفِيِّكَ و حَبيبِكَ و خِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ، و حافِظِ سِرِّكَ و مُبَلِّغِ رِسالاتِكَ، أفضَلَ و أحسَنَ و أجمَلَ و أكمَلَ و أزكى و أنمى و أطيَبَ و أطهَرَ و أسنى و أكثَرَ ما صَلَّيتَ و بارَكتَ و تَرَحَّمتَ و تَحَنَّنتَ و سَلَّمتَ عَلى أحَدٍ مِن عِبادِكَ و أنبِيائِكَ و رُسُلِكَ و صَفوَتِكَ و أهلِ الكَرامَةِ عَلَيكَ مِن خَلقِكَ.
[١] و يمكن ضبطها أيضا بهذا الشكل:« يُسَبِّحُ».
[٢] ما بين القوسين أثبتناه من الطبعة الحجريّة للمصدر، و كذلك في البلد الأمين و المصباح للكفعمي.
[٣] في الطبعة المعتمدة« و لم يرزق»، و التصويب من الطبعة الحجريّة و المصادر الاخرى.