ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٦ - ج صلوات بر پيامبر و خاندانش
د دُعاءُ الافتِتاحِ
٥٠١. الإقبال عن أبي عمرو محمّد بن محمّد بن نصر السكوني: سَأَلتُ أبا بَكرٍ أحمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ عُثمانَ البَغدادِيَّ أن يُخرِجَ إلَيَّ أدعِيَةَ شَهرِ رَمَضانَ الَّتي كانَ عَمُّهُ أبو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عُثمانَ بنِ السَّعيدِ العَمرِيُّ يَدعو بِها، فَأَخرَجَ إلَيَّ دَفتَرا مُجَلَّدا بِأَحمَرَ، فَنَسَختُ مِنهُ أدعِيَةً كَثيرَةً، و كانَ مِن جُملَتِها:
و تَدعو بِهذَا الدُّعاءِ في كُلِّ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ؛ فَإِنَّ الدُّعاءَ في هذَا الشَّهرِ تَسمَعُهُ المَلائِكَةُ و تَستَغفِرُ لِصاحِبِهِ، و هُوَ:
اللّهُمَّ إنّي أفتَتِحُ الثَّناءَ بِحَمدِكَ و أنتَ مُسَدِّدٌ لِلصَّوابِ بِمَنِّكَ، و أيقَنتُ أنَّكَ أرحَمُ الرّاحِمينَ في مَوضِعِ العَفوِ وَ الرَّحمَةِ، و أشَدُّ المُعاقِبينَ في مَوضِعِ النَّكالِ وَ النَّقِمَةِ، و أعظَمُ المُتَجَبِّرينَ في مَوضِعِ الكِبرِياءِ وَ العَظَمَةِ.
اللّهُمَّ أذِنتَ لي في دُعائِكَ و مَسأَلَتِكَ، فَاسمَع يا سَميعُ مِدحَتي، و أجِب يا رَحيمُ دَعوَتي، و أقِل يا غَفورُ عَثرَتي، فَكَم يا إلهي مِن كُربَةٍ قَد فَرَّجتَها! و هُمومٍ قَد كَشَفتَها! و عَثرَةٍ قَد أقَلتَها! و رَحمَةٍ قَد نَشَرتَها! و حَلقَةِ بَلاءٍ قَد فَكَكتَها!
الحَمدُ للّهِ الَّذي لَم يَتَّخِذ صاحِبَةً و لا وَلَدا و لَم يَكُن لَهُ شَريكٌ فِي المُلكِ و لَم يَكُن لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ و كَبِّرهُ تَكبيرا. الحَمدُ للّهِ بِجَميعِ مَحامِدِهِ كُلِّها عَلى جَميعِ نِعَمِهِ كُلِّها. الحَمدُ للّهِ الَّذي لا مُضادَّ لَهُ في مُلكِهِ و لا مُنازِعَ لَهُ في أمرِهِ. الحَمدُ للّهِ الَّذي لا شَريكَ لَهُ في خَلقِهِ، و لا شَبيهَ[١] لَهُ في عَظَمَتِهِ. الحَمدُ للّهِ الفاشي فِي الخَلقِ أمرُهُ و حَمدُهُ، الظّاهِرِ بِالكَرَمِ مَجدُهُ، الباسِطِ بِالجودِ يَدَهُ، الَّذي لا تَنقُصُ خَزائِنُهُ و لا تَزيدُهُ كَثرَةُ العَطاءِ إلّا جودا
[١] في نسخة:« شبه».