ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٤ - ب جلو انداختن نماز
ج الصَّدَقَة
٣٧٦. الإمام الرضا ٧: مَن تَصَدَّقَ وَقتَ إفطارِهِ عَلى مِسكينٍ بِرَغيفٍ، غَفَرَ اللّهُ لَهُ ذَنبَهُ، و كَتَبَ لَهُ ثَوابَ عِتقِ رَقَبَةٍ مِن وُلدِ إسماعيلَ.[١]
٣٧٧. الإمام الصادق ٧: كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ٨ إذا كانَ اليَومُ الَّذي يَصومُ فيهِ أمَرَ بِشاةٍ فَتُذبَحُ و تُقطَعُ أعضاءً و تُطبَخُ، فَإِذا كانَ عِندَ المَساءِ أكَبَّ عَلَى القُدورِ حَتّى يَجِدَ ريحَ المَرَقِ و هُوَ صائِمٌ، ثُمَّ يَقولُ: «هاتُوا القِصاعَ، اغرِفوا لِالِ فُلانٍ وَ اغرِفوا لِالِ فُلانٍ»، ثُمَّ يُؤتى بِخُبزٍ و تَمرٍ فَيَكونُ ذلِكَ عَشاءَهُ، صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ و عَلى آبائِهِ.[٢]
و انظر: ص ٣٢٤ (ما يؤكّد استحبابه من الأعمال/ كثرة الإنفاق).
د قِراءَةُ سورَةِ القَدرِ
٣٧٨. الإمام زين العابدين ٧: مَن قَرَأَ «إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ» عِندَ فُطورِهِ و عِندَ سَحورِهِ، كانَ فيما بَينَهُما كَالمُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ في سَبيلِ اللّهِ تَعالى.[٣]
ه الدُّعاء
٣٧٩. رسول اللّه ٦: إنَّ لِلصّائِمِ عِندَ فِطرِهِ لَدَعوَةً ما تُرَدُّ.[٤]
[١] فضائل الأشهر الثلاثة: ٩٦/ ٨٠ و ص ١٠٦/ ٩٧ كلاهما عن الحسن بن علي بن فضّال، بحار الأنوار: ٩٦/ ٣١٨/ ١٠.
[٢] الكافي: ٤/ ٦٨/ ٣، المحاسن: ٢/ ١٥٨/ ١٤٣٢ و زاد فيه« حتّى يأتي على آخر القدور» قبل« ثمّ يؤتى بخبز» و كلاهما عن حمزة بن حمران، كتاب من لا يحضره الفقيه: ٢/ ١٣٤/ ١٩٥٥، مكارم الأخلاق: ١/ ٢٩٧/ ٩٣٠، المناقب لابن شهرآشوب: ٤/ ١٥٥، بحار الأنوار: ٩٦/ ٣١٧/ ٦ وج ٤٦/ ٧١/ ٥٣.
[٣] الإقبال: ١/ ٢٤٠.
[٤] سنن ابن ماجة: ١/ ٥٥٧/ ١٧٥٣، المستدرك على الصحيحين: ١/ ٥٨٣/ ١٥٣٥، الدعاء للطبراني: ٢٨٦/ ٩١٩، عمل اليوم و الليلة لابن السني: ١٦٩/ ٤٨١ كلّها عن عبد اللّه بن عمرو، مسند الطيالسي: ٢٩٩/ ٢٢٦٢ عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه و فيه« دعوة مستجابة» بدل« لدعوة ما تردّ»، كنز العمّال: ٨/ ٤٤٧/ ٢٣٥٨٥؛ الدعوات: ٢٧/ ٤٦ عن الإمام الكاظم ٧، بحار الأنوار: ٩٦/ ٢٥٥/ ٣٣.