ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٠ - الف عجله
و يُؤَخِّرُ السَّحورَ، وَ الآخَرُ يُؤَخِّرُ الفِطرَ و يُعَجِّلُ السَّحورَ.
قالَت: أيُّهُمَا الَّذي يُعَجِّلُ الإِفطارَ و يُؤَخِّرُ السَّحورَ؟ قُلتُ: عَبدُ اللّهِ بنُ مَسعودٍ، قالَت: هكَذا كانَ رَسولُ اللّهِ ٦ يَصنَعُ.[١]
٣٦٩. دعائم الإسلام: رُوِّينا عَن عَلِيٍّ ٧ أنَّهُ قالَ: «السُّنَّةُ تَعجيلُ الفِطرِ، و تَأخيرُ السَّحورِ، وَ الابتِداءُ بِالصَّلاةِ يَعني صَلاةَ المَغرِبِ قَبلَ الفِطرِ إلّا أن يَحضُرَ الطَّعامُ، فَإِن حَضَرَ بُدِئَ بِهِ ثُمَّ صَلّى، و لَم يَدَعِ الطَّعامَ و يَقومُ إلَى الصَّلاةِ».
و ذَكَرَ ٧ أنَّ رَسولَ اللّهِ ٦ اتِيَ بِكَتِفِ جَزورٍ مَشوِيَّةٍ و قَد أذَّنَ بِلالٌ، فَأَمَرَهُ فَكَفَّ هُنَيهَةً حَتّى أكَلَ و أكَلنا مَعَهُ، ثُمَّ عادَ بِلَبَنٍ فَشَرِبَ و شَرِبنا، ثُمَّ أمَرَ بِلالًا فَأَقامَ و صَلّى و صَلَّينا مَعَهُ.[٢]
ب تَقديمُ الصَّلاةِ
٣٧٠. تهذيب الأحكام عن زرارة و فضيل عن الإمام الباقر ٧: «في رَمَضانَ تُصَلّي ثُمَّ تُفطِرُ، إلّا أن تَكونَ مَعَ قَومٍ يَنتَظِرونَ الإِفطارَ، فَإِن كُنتَ مَعَهُم فَلا تُخالِف عَلَيهِم و أفطِر ثُمَّ صَلِّ، و إلّا فَابدَأ بِالصَّلاةِ».
قُلتُ: و لِمَ ذلِكَ؟
قالَ: «لِأَنَّهُ قَد حَضَرَكَ فَرضانِ: الإِفطارُ وَ الصَّلاةُ، فَابدَأ بِأَفضَلِهِما، و أفضَلُهُمَا الصَّلاةُ».
ثُمَّ قالَ: «تُصَلّي و أنتَ صائِمٌ فَتُكتَبُ صَلاتُكَ تِلكَ فَتُختَمُ بِالصَّومِ، أحَبُّ إلَيَّ».[٣]
[١] سنن النسائي: ٤/ ١٤٤، صحيح مسلم: ٢/ ٧٧١/ ٤٩ و ٥٠، سنن أبي داود: ٢/ ٣٠٥/ ٢٣٥٤، سنن الترمذي: ٣/ ٨٣/ ٧٠٢، مسند ابن حنبل: ٩/ ٥٢٩/ ٢٥٤٥٤، السنن الكبرى: ٤/ ٣٩٩/ ٨١٢١ كلّها نحوه.
[٢] دعائم الإسلام: ١/ ٢٨٠.
[٣] تهذيب الأحكام: ٤/ ١٩٨/ ٥٧٠، مصباح المتهجّد: ٦٢٦.