ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٢ - الف خوردن سحرى
٣٢٥. الإمام الصادق ٧: يُستَحَبُّ لِلعَبدِ ألّا يَدَعَ السَّحورَ.[١]
٣٢٦. المقنعة: السَّحورُ في شَهرِ رَمَضانَ مِنَ السُّنَّةِ، و فيهِ فَضلٌ كَبيرٌ؛ لِمَعونَتِهِ عَلَى الصِّيامِ، وَ الخِلافِ فيهِ عَلَى اليَهودِ، وَ الاقتِداءِ بِالرَّسولِ ٦.
و قَد رُوِيَ عَن آلِ مُحَمَّدٍ : أنَّهُم قالوا: «يُستَحَبُّ السَّحورُ و لَو بِشَربَةٍ مِنَ الماءِ».[٢]
ب أفضَلُ السَّحورِ
٣٢٧. رسول اللّه ٦: نِعمَ سَحورُ المُؤمِنِ التَّمرُ.[٣]
٣٢٨. الإمام عليّ ٧: مِن أفضَلِ سَحورِ الصّائِمِ السَّويقُ بِالتَّمرِ.[٤]
٣٢٩. الإمام الصادق ٧: أفضَلُ سَحورِكُمُ السَّويقُ وَ التَّمرُ.[٥]
٣٣٠. تهذيب الأحكام عن جابر: سَمِعتُ أبا جَعفَرٍ ٧ يَقولُ: «كانَ رَسولُ اللّهِ ٦ يُفطِرُ عَلَى الأَسوَدَينِ قُلتُ: رَحِمَكَ اللّهُ! و مَا الأَسوَدانِ؟
قالَ: التَّمرُ وَ الماءُ، وَ الزَّبيبُ وَ الماءُ و يَتَسَحَّرُ بِهِما».[٦]
[١] الكافي: ٤/ ٩٢/ ٥، تهذيب الأحكام: ٤/ ٣٠٧/ ٩٢٧، الاستبصار: ٢/ ١٣٩/ ٤٥٢ كلّها عن سليمان.
[٢] المقنعة: ٣١٦.
[٣] سنن أبي داود: ٢/ ٣٠٣/ ٢٣٤٥، صحيح ابن حبّان: ٨/ ٢٥٣/ ٣٤٧٥، السنن الكبرى: ٤/ ٣٩٨/ ٨١١٧ كلّها عن أبي هريرة، حلية الأولياء: ٣/ ٣٥٠ عن جابر، المعجم الكبير: ٧/ ١٥٩/ ٦٦٨٩ عن السائب بن يزيد و فيه« نِعْمَ السحور التمر»، كنز العمّال: ٨/ ٥٢٦/ ٢٣٩٨١؛ طبّ النبيّ ٦: ٧، بحار الأنوار: ٦٢/ ٢٩٦.
[٤] الأمالي للطوسي: ٣٦٦/ ٧٧٦ عن عليّ بن عليّ بن رزين عن الإمام الرضا عن آبائه :، مكارم الأخلاق: ١/ ٤١٨/ ١٤١٧، بحار الأنوار: ٩٦/ ٣١٠/ ٣.
[٥] تهذيب الأحكام: ٤/ ١٩٨/ ٥٦٧، المحاسن: ٢/ ٢٩٠/ ١٩٤٩ كلاهما عن حفص بن البختري، بحار الأنوار: ٩٦/ ٣١٢/ ٥.
[٦] تهذيب الأحكام: ٤/ ١٩٨/ ٥٦٩، الإقبال: ١/ ٢٤١ و فيه« الرطب» بدل« الزبيب» و ليس فيه« و يتسحّر بهما»، بحار الأنوار: ٩٨/ ١٢/ ٢.