ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٨ - د دعاى امام كاظم
اللّهُمَّ وَفِّقني لِكُلِّ عَمَلٍ صالِحٍ تَرضى بِهِ عَنّي، و قَرِّبني بِهِ إلَيكَ زُلفى.
اللّهُمَّ كَما كَفَيتَ نَبِيَّكَ مُحَمَّدا ٦ هَولَ عَدُوِّهِ، و فَرَّجتَ هَمَّهُ و كَشَفتَ غَمَّهُ و صَدَقتَهُ وَعدَكَ و أنجَزتَ لَهُ مَوعِدَكَ بِعَهدِكَ، اللّهُمَّ بِذلِكَ فَاكفِني هَولَ هذِهِ السَّنَةِ و آفاتِها و أسقامَها و فِتنَتَها و شُرورَها و أحزانَها و ضيقَ المَعاشِ فيها، و بَلِّغني بِرَحمَتِكَ كَمالَ العافِيَةِ بِتَمامِ دَوامِ العافِيَةِ وَ النِّعمَةِ عِندي إلى مُنتَهى أجَلي، أسأَلُكَ سُؤالَ مَن أساءَ و ظَلَمَ وَ اعتَرَفَ، و أسأَلُكَ أن تَغفِرَ لي ما مَضى مِنَ الذُّنوبِ الَّتي حَصَرَتها حَفَظَتُكَ و أحصَتها كِرامُ مَلائِكَتِكَ عَلَيَ، و أن تَعصِمَني إلهي مِنَ الذُّنوبِ فيما بَقِيَ مِن عُمُري إلى مُنتَهى أجَلي، يا أللّهُ يا رَحمانُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و عَلى أهلِ بَيتِ مُحَمَّدٍ و آتِني كُلَّ ما سَأَلتُكَ و رَغِبتُ إلَيكَ فيهِ؛ فَإِنَّكَ أمَرتَني بِالدُّعاءِ و تَكَفَّلتَ لي بِالإِجابَةِ.[١]
ه دُعاءُ الإِمامِ الجَوادِ
٢٦٢. الإقبال عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني: صَلّى أبو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الرِّضا ٧ صَلاةَ المَغرِبِ في لَيلَةٍ رَأى فيها هِلالَ شَهرِ رَمَضانَ، فَلَمّا فَرَغَ مِنَ الصَّلاةِ و نَوَى الصِّيامَ رَفَعَ يَدَيهِ فَقالَ:
اللّهُمَّ، يا مَن يَملِكُ التَّدبيرَ و هُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، يا مَن يَعلَمُ خائِنَةَ الأَعيُنِ و ما تُخفِي الصُّدورُ و تُجِنُّ الضَّميرُ و هُوَ اللَّطيفُ الخَبيرُ، اللّهُمَّ اجعَلنا مِمَّن نَوى فَعَمِلَ، و لا تَجعَلنا مِمَّن شَقِيَ فَكَسِلَ، و لا مِمَّن هُوَ عَلى غَيرِ عَمَلٍ يَتَّكِلُ، اللّهُمَّ صَحِّح أبدانَنا مِنَ العِلَلِ، و أعِنّا عَلى مَا افتَرَضتَ عَلَينا مِنَ العَمَلِ، حَتّى يَنقَضِيَ عَنّا شَهرُكَ هذا و قَد أدَّينا مَفروضَكَ فيهِ
[١] الكافي: ٤/ ٧٢/ ٣، تهذيب الأحكام: ٣/ ١٠٦/ ٢٦٦، كتاب من لا يحضره الفقيه: ٢/ ١٠٢/ ١٨٤٨، المقنعة: ٣٢٠، الإقبال: ١/ ١١٥، بحار الأنوار: ٩٧/ ٣٤١/ ٢.