ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٢ - ٤/ ٢ دعاهاى ديدن هِلال ماه رمضان
الهِلالَ و قولوا:
رَبُّنا و رَبُّكَ اللّهُ رَبُّ العالَمينَ. اللّهُمَّ اجعَلهُ عَلَينا هِلالًا مُبارَكا، و وَفِّقنا لِصِيامِ شَهرِ رَمَضانَ، و سَلِّمنا فيهِ و تَسَلَّمنا مِنهُ[١] في يُسرٍ و عافِيَةٍ، وَ استَعمِلنا فيهِ بِطاعَتِكَ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.
فَما مِن عَبدٍ فَعَلَ ذلِكَ إلّا كَتَبَهُ اللّهُ تَبارَكَ و تَعالى في جُملَةِ المَرحومينَ، و أثبَتَهُ في ديوانِ المَغفورينَ.
و لَقَد كانَت فاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِساءِ العالَمينَ ٣ تَقولُ ذلِكَ سُنَّةً[٢].[٣]
٢٥٤. المقنعة: مِنَ السُّنَّةِ الثّابِتَةِ عَنِ الرَّسولِ ٦ الدُّعاءُ عِندَ رُؤيَةِ الهِلالِ، فَإِذا طَلَعَ هِلالُ شَهرِ رَمَضانَ فَادعُ بِهذَا الدُّعاءِ لِلِاستِهلالِ؛ فَإِنَّهُ مَأثورٌ عَنِ الصّادقينَ ::
اللّهُمَّ أهِلَّهُ عَلَينا و عَلى أهلِ بُيوتاتِنا و أشياعِنا و إخوانِنا بِأَمنٍ و إيمانٍ، و سَلامَةٍ و إسلامٍ، و بِرٍّ وَ تَقوىً، و عافِيَةٍ مُجَلِّلَةٍ، و رِزقٍ واسِعٍ حَسَنٍ، و فَراغٍ مِنَ الشُّغلِ، وَ اكتِفاءٍ فيهِ[٤] بِالقَليلِ مِنَ النَّومِ، و مُسارَعَةٍ فيما تُحِبُّ و تَرضى، و ثَبِّتنا عَلَيهِ.
اللّهُمَّ بارِك لَنا في هذَا الشَّهرِ[٥]، وَ ارزُقنا بَرَكَتَهُ و خَيرَهُ، و عَونَهُ و غُنمَهُ و فَوزَهُ[٦]، وَ اصرِف عَنّا شَرَّهُ و ضُرَّهُ و بَلاءَهُ و فِتنَتَهُ.
اللّهُمَّ ما قَسَمتَ فيهِ مِن رِزقٍ أو خَيرٍ أو عافِيَةٍ أو فَضلٍ أو مَغفِرَةٍ
[١] كذا في المصدر، و لعلّ الصواب:« و سلّمنا منه» و قد مرّ معناها. و في بعض الأدعية:« و تسلّمه منّا».
[٢] و يمكن ضبطها بهذه الصورة:« تقول: ذلك سنّةٌ».
[٣] فضائل الأشهر الثلاثة: ٩٩/ ٨٤ عن الحسن بن عليّ الخزّاز.
[٤] في الإقبال:« و اكفنا» بدل« و اكتفاء فيه».
[٥] في الإقبال:« في شهرنا هذا».
[٦] في الإقبال:« و نوره و يمنه و رحمته و مغفرته» بدل« و فوزه».