أصحاب محمد الذين أحسنوا الصحبة - فوزي آل سيف - الصفحة ٢٠١ - مما نقله عن النبي
رَسُولُ اللَّهِ: «بِسمِ اللَّهِ»، ثُمَّ قالَ: «أسبِغُوا الوُضُوءَ»، فَو الَّذِي هُوَ ابتَلانِي بِبَصَرِي لَقَد رَأيتُ العُيُونَ، عُيُونَ الماءِ، يَومَئِذٍ تَخرُجُ مِن بَينِ أصابِعِ رَسُولِ اللَّهِ ٦، حَتّى تَوَضَّئُوا أجمَعُونَ.[١]
٤ـ مَثَلُ الصَّلَواتِ الخَمسِ المَكتُوباتِ، كَمَثَلِ نَهَرٍ جارٍ بِبابِ أحَدِكُم، يَغتَسِلُ مِنهُ كُلَّ يَومٍ خَمسَ مَرّاتٍ[٢].
٥ـ عَن جابِرٍ، قالَ: قَدِمَ عَلى النَّبِيِّ ٦ العاقِبُ والطيب، فدعاهما إلى الملاعنة فواعده عَلى أن يُلاعِناهُ الغَداةَ، قالَ: فَغَدا رَسُولُ اللَّهِ ٦، فَأخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ وفاطِمَةَ والحَسَنِ والحُسَينِ، ثُمَّ أرسَلَ إلَيهِما، فأبيا أن يجيبا وأقرا له بِالخَراجِ، قالَ: فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ٦ «والَّذِي بَعَثَنِي بِالحَقِّ لَو قالا: لا، لَأمطَرَ عَلَيهِمُ الوادِي نارًا» قالَ جابِرٌ، وفيهم نَزَلَت نَدعُ أبناءَنا وأبناءَكُم ونِساءَنا ونِساءَكُم وأنفُسَنا وأنفُسَكُم قال جابر أنفُسَنا وأنفُسَكُم رَسُولَ اللَّهِ ٦ وعَلِيَّ بنَ أبي طالب وأبناءَنا الحَسَنَ والحُسَينَ ونِساءَنا فاطِمَةَ.[٣]
٦ـ عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: « كنا جلوساً مع رسول الله صلى الله عليه وآله قال: فتذاكرنا النساء وفضل بعضهن على بعض، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا أخبركم بخير نسائكم؟ قالوا: بلى يا رسول الله فأخبرنا، قال، إن من خير نسائكم الولود الودود، الستيرة العفيفة العزيزة في أهلها، الذليلة مع بعلها، المتبرجة مع زوجها، الحصان مع غيره، التي تسمع قوله وتطيع أمره، وإذا خلا بها بذلت له ما أراد منها ».[٤]
[١]) مسند أحمد ٢٢/١٣
[٢]) المصدر ٢٢/ ١٧٧
[٣]) ابن كثير: تفسير ابن كثير ط العلمية ٢/٤٧
[٤]) الصدوق؛ محمد بن علي بن بابويه: من لا يحضره الفقيه ٣/٣٨٩