أصحاب محمد الذين أحسنوا الصحبة - فوزي آل سيف - الصفحة ١٠٢ - سلمان يتزوج في المدائن
٣. النبي وعليٌّ ٨ من نور واحد:
عن سلمان عن النبي ٦ قال: كنت أنا وعليٌّ نورًا بين يدي اللّه إلى أن قال: فلم نزل في شيءٍ واحدٍ حتى افترقنا في صلب عبد المطلب، ففيّ النبوة وفي عليٍّ الخلافة.[١]
٤. عليٌّ وصي النبي ٦:
قُلنا لِسَلمانَ: سَلِ النَّبِيَّ ٦ مَن وصِيُّهُ، فَقالَ لَهُ سَلمانُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، مَن وصِيُّكَ؟ قالَ: «يا سَلمانُ، مَن كانَ وصِيَّ مُوسى؟» قالَ: يُوشَعُ بنُ نُونٍ، قالَ: «فَإنَّ وصِيِّي ووارِثِي يَقضِي دَينِي، ويُنجِزُ مَوعُودِي: عَلِيُّ بنُ أبي طالب»[٢]
٥. عطاء الله لشيعة عليٍّ ومحبيه:
عن سلمان الفارسي رضوان الله عليه: كنت ذات يوم جالسًا عند رسول الله ٦، إذ أقبل عليُّ بن أبي طالب ٧ فقال له: يا علي، ألا أبشرك؟ قال: بلى يا رسول الله قال: هذا حبيبي جبرئيل يخبرني عن الله جل جلاله أنه قد أعطى محبيك وشيعتك سبع خصال: الرفق عند الموت، والأنس عند الوحشة، والنور عند الظلمة، والامن عند الفزع، والقسط عند الميزان والجواز على الصراط، ودخول الجنة قبل سائر الناس من الأمم بثمانين عاما).[٣]
[١]) نفس المصدر ٣/ ٢٣٤
[٢]) ابن حنبل؛ أحمد: فضائل الصحابة ٢/٦١٥
[٣]) الصدوق، محمد بن علي بن بابويه: الأمالي ٤١٦