تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٤٣ - سورة الأنفال
في إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ[١] يقول: ان محمدا حين يموت يقول أهل الخلاف لأمر الله عز و جل: مضت ليلة القدر مع رسول الله صلى الله عليه و آله، فهذه فتنة أصابتهم خاصة.
٦١- في تفسير على بن إبراهيم قوله: «وَ اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً» فهذه في أصحاب النبي صلى الله عليه و آله، قال الزبير يوم هزم أصحاب الجمل: لقد قرأت هذه الاية و ما احسب انى من أهلها حتى كان اليوم، لقد كنت أتقيها و لا أعلم انى من أهلها.
٦٢- في مجمع البيان
قرأ أمير المؤمنين و ابو جعفر الباقر عليهما السلام لتصيبن.
٦٣- عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الاية «و اتقوا فتنة» قال النبي صلى الله عليه و آله: من ظلم عليا عليه السلام مقعدي هذا بعد وفاتي فكأنما جحد نبوتي و نبوة الأنبياء قبلي.
٦٤- في كشف المحجة لابن طاووس «عليه الرحمة» عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه: فاما الآيات التي في قريش فهي قوله تعالى و اذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآواكُمْ وَ أَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَ رَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ.
٦٥- في مجمع البيان- يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَ الرَّسُولَ وَ تَخُونُوا لما نأتكم الآيتان
قال الكلبي و الزهري: أنزلت في ابى لبابة بن عبد المنذر الأنصاري، و ذلك ان رسول الله صلى الله عليه و آله حاصر يهود قريظة احدى و عشرين ليلة فسئلوا رسول الله صلى الله عليه و آله على ما صالح عليه إخوانهم من بنى النظير على ان يسيروا الى إخوانهم الى أذرعات وادي من ارض الشام. فأبى ان يعطيهم ذلك رسول الله صلى الله عليه و آله الا ان ينزلوا على حكم سعد بن معاذ، فقالوا: أرسل إلينا أبا لبابة و كان منصحا لهم لان عياله و ماله و ولده كانت عندهم، فبعثه رسول الله صلى الله عليه و آله فأتاهم فقالوا: ما ترى يا
[١] الحديث في« باب شأن إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ و تفسيرها» من كتاب أصول الكافي( الحديث ٤) يعنى هذه الاية نزلت في إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ، و تفسيره يعرف من كلامه عليه السلام.