تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٤٣ - سورة إبراهيم
الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً» الآية قال: عنى قريشا قاطبة الذين عادوا رسول الله صلى الله عليه و آله و نصبوا له الحرب و جحدوا وصيه.
٨١- في روضة الكافي الحسين بن محمد الأشعري عن معلى بن محمد عن الوشاء عن أبان بن عثمان عن الحارث النضري، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز و جل: «الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً» قال: ما يقولون في ذلك؟
قلت: يقولون هم الا فجر ان من قريش بنو امية و بنو المغيرة، قال: ثم قال: هي و الله قريش قاطبة، ان الله تبارك و تعالى خاطب نبيه صلى الله عليه و آله فقال: انى فضلت قريشا على العرب و أتممت عليكم نعمتي، و بعثت إليهم رسولا (رسولي خ) فبدلوا نعمتي كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ[١].
٨٢- في تفسير على بن إبراهيم حدثني ابى عن محمد بن ابى عمير عن عثمان ابن عيسى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز و جل: «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً»، قال: نزلت في الأفجرين من قريش بنى امية و بنى المغيرة، فاما بنو المغيرة فقطع الله دابرهم يوم بدر، و اما بنو امية فمتعوا الى حين، ثم قال:
و نحن و الله نعمة الله التي أنعم بها على عباده و بنا يفوز من فاز.
٨٣- حدثني ابى عن اسحق بن الهيثم عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة عن على عليه السلام انه قال: ان الشجر لم يزل حصيدا كله حتى دعا للرحمن ولد عز الرحمن و جل ان يكون له ولد[٢] فكادت السموات يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَ تَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا، فعند ذلك اقشعر الشجر و صار له شوك، حذار ان ينزل به العذاب، فما بال
[١]«
ُ\i في اسناد الصحيفة السجادية عن ابى عبد اللّه عليه السلام قال و قد ذكر بنى امية: أخبر اللّه نبيه بما يلقى أهل بيت محمد أهل مودتهم و شيعتهم منهم في أيامهم و ملكهم، قال: و أنزل اللّه تعالى فيهم:« أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَ بِئْسَ الْقَرارُ» و نعمة اللّه: محمد و أهل بيته، حبهم ايمان يدخل الجنة، و بغضهم نفاق يدخل النار.\E
منه عفى عنه»( عن هامش بعض النسخ)