تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٩٠ - سورة يونس
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة يونس
١- في تفسير العياشي عن أبان بن عثمان عن محمد قال: قال ابو جعفر عليه السلام: اقرء قلت: من اى شيء اقرأ؟ قال: اقرء من السورة السابعة[١] قال: فجعلت التمسها فقال: اقرأ سورة يونس فقرأت حتى انتهيت الى «لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَ زِيادَةٌ وَ لا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَ لا ذِلَّةٌ» ثم قال: حسبك، قال رسول الله صلى الله عليه و آله: انى لأعجب كيف لا أشيب إذا قرأت القرآن.
٢- في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبى عبد الله عليه السلام قال: من قرأ سورة يونس في كل شهرين أو ثلثة لم يخف عليه أن يكون من الجاهلين و كان يوم القيمة من المقربين.
٣- في مجمع البيان أبى بن كعب عن النبي صلى الله عليه و آله قال: من قرأها اعطى من الأجر عشر حسنات بعدد من صدق بيونس و كذب به، و بعدد من غرق مع فرعون.
٤- في كتاب معاني الاخبار باسناده الى سفيان بن سعيد الثوري عن الصادق عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: و «الر» معناه: أنا الله الرءوف.
٥- في تفسير على بن إبراهيم قال: «الر» هو حرف من حروف الاسم الأعظم المنقطع في القرآن، فاذا ألفه الرسول أو الامام فدعا به أجيب.
٦- في تفسير العياشي عن أبى عبد الله عليه السلام حديث طويل ذكرناه بتمامه أول آل عمران و أول الأعراف و في آخره: و ليس من حروف مقطعة حرف ينقضي أيامه الا و قائم من بنى هاشم عند انقضائه الى قوله: ثم كان بدو خروج الحسين بن على عليهما السلام
[١] الظاهر ان السابعة تصحيف، و انما هو التاسعة بجعل الأنفال و براءة سورة واحدة و في أصول الكافي« التاسعة» و ستقف عليه عند قوله عز و جل« الذين أحسنوا الحسنى الاية« منه عفى عنه»( عن هامش بعض النسخ)