تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٩٢ - سورة هود
اليه أبو موسى بن جعفر عليه السلام فقال لي: هنيئا لك يا نجمة كرامة ربك، فناولته إياه في خرقة بيضاء فاذن في اذنه الأيمن و أقام في الأيسر و دعا بماء الفرات فحنكه به[١] ثم رده الى و قال: خذيه فانه بقية الله عز و جل في أرضه.
١٩٣- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة حدثنا على بن عبد الله الوراق قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن احمد بن اسحق بن سعد الأشعري قال: خرج ابو محمد الحسن بن على عليه السلام علينا و على عاتقه غلام كان وجهه القمر ليلة البدر من أبناء ثلث سنين، فقال: يا احمد بن اسحق لولا كرامتك على الله عز و جل و على حججه ما عرضت عليك إبني هذا، انه سمى رسول الله صلى الله عليه و آله الى ان قال: فنطق الغلام عليه السلام بلسان عربي فصيح فقال. انا بقية الله في أرضه و المنتقم من أعدائه، و لا تطلب أثرا بعد عين
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١٩٤- و باسناده الى محمد بن مسلم الثقفي عن ابى جعفر محمد بن على الباقر عليهما السلام حديث طويل يذكر فيه القائم عليه السلام يقول: فيه، فاذا خرج أسند ظهره الى الكعبة و اجتمع اليه ثلثمائة و ثلثة عشر رجلا فأول ما ينطق به هذه الآية «بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ» ثم يقول: انا بقية الله و حجته و خليفته عليكم فلا يسلم اليه مسلم الا قال: السلام عليك يا بقية الله في أرضه.
١٩٥- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام و قد ذكر الحجج: هم بقية الله يعنى المهدي عليه السلام الذي يأتى عند انقضاء هذه النظرة، فيملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما.
١٩٦- في تفسير على بن إبراهيم: قالُوا يا شُعَيْبُ أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا الى قوله: الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ قال: قالوا: انك لانت السفيه الجاهل فكنى الله عز و جل قولهم[٢] فقالوا «إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ».
١٩٧- في نهج البلاغة من كتاب له عليه السلام الى معاوية جوابا قال فيه عليه السلام بعد ان
[١] اى ذلك أعلى داخل فمه به.