تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٩٠ - سورة هود
عن مالك بن عطية عن ابى حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: وجدنا في كتاب رسول الله صلى الله عليه و آله فاذا طفف المكيال و الميزان أخذهم الله بالسنين و النقص
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١٨٨- في من لا يحضره الفقيه و قال عليه السلام في قول الله عز و جل: «إِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ» قال: كان سعرهم رخيصا.
١٨٩- في الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن محمد بن خالد البرقي عن سعد بن سعد عن ابى الحسن عليه السلام قال: سألته عن قوم يصغرون القفزان يبيعون بها، قال:
أولئك الذين يبخسون الناس أشياءهم.
١٩٠- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن حفص بن محمد قال: حدثني اسحق بن إبراهيم الدينوري عن عمر بن زاهر عن ابى عبد الله عليه السلام قال: سأله رجل عن القائم يسلم عليه بامرة المؤمنين؟ قال: لا ذاك اسم سمى الله به أمير المؤمنين عليه السلام، لم يسم به أحد قبله و لا يتسمى به بعده الا كافر، قلت: جعلت فداك كيف يسلم؟ قال: يقولون السلام عليك يا بقية الله، ثم قرأ: بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ.
١٩١- الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن على بن أسباط عن صالح بن حمزة عن أبيه عن أبى بكر الحضرمي قال: لما حمل أبو جعفر عليه السلام الى الشام الى هشام بن عبد الملك و صار ببابه قال لأصحابه و من كان بحضرته من بنى امية إذا رأيتمونى قد و بخت محمد بن على ثم رأيتموني قد سكت فليقبل عليه كل رجل منكم فليوبخه، ثم أمر أن يؤذن له فلما دخل عليه أبو جعفر عليه السلام قال بيده: السلام عليكم فعمهم جميعا بالسلام ثم جلس فازداد هشام عليه حنقا[١] بتركه السلام عليه بالخلافة و جلوسه بغير اذن، فاقبل يوبخه و يقول فيما يقول له: يا محمد بن على لا يزال الرجل منكم قد شق عصا المسلمين و دعا الى نفسه و زعم انه الامام سفها و قلة علم و وبخه بما أراد أن يوبخه، فلما سكت اقبل عليه القوم رجل بعد رجل يوبخه حتى انقضى آخرهم، فلما سكت القوم نهض عليه السلام قائما ثم قال: أيها الناس اين تذهبون و اين يراد بكم؟ بنا هدى الله أولكم و بنا يختم
[١] الحنق: الغيظ الذي يلازم الإنسان و يلتصق به.