تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٠٨ - سورة يوسف
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة يوسف
١- في كتاب ثواب الأعمال باسناده الى ابى عبد الله عليه السلام قال: من قرأ سورة يوسف في كل يوم و في كل ليلة بعثه الله يوم القيمة و جماله على جمال يوسف، و لا يصيبه فزع يوم القيمة، و كان من أخيار عباد الله الصالحين، و قال: كانت في التوراة مكتوبة.
٢- في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن على بن أسباط عن عمه يعقوب بن سالم رفعه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا تعلموا نساءكم سورة يوسف و لا تقرأوهن إياها، فان فيها الفتن، و علموهن سورة النور فان فيها المواعظ.
٣- في مجمع البيان ابى بن كعب عن النبي صلى الله عليه و آله انه قال: علموا أرقاءكم[١] سورة يوسف فانه أيما مسلم قرأها و علمها أهله و ما ملكت يمينه هون الله تعالى عليه سكرات الموت و أعطاه الدرجة[٢].
٤- في كتاب الخصال عن جابر بن يزيد الجعفي قال: سمعت أبا جعفر محمد بن على الباقر عليه السلام يقول: ليس على النساء أذان الى أن قال: و يكره لهن تعلم سورة يوسف.
٥- في تفسير العياشي عن مسعدة بن صدقة قال: قال جعفر بن محمد: قال والدي عليه السلام: و الله انى لا صانع بعض ولدي و أجلسه على فخذي و أكثر له المحبة[٣] و أكثر له الشكر، و ان الحق لغيره من ولدي و لكن مخالفة عليه[٤] منه و من غيره لئلا يصنعوا به ما فعل بيوسف اخوته، و ما انزل الله سورة يوسف الا أمثالا لكيلا يحسد بعضنا بعضا كما حسد يوسف اخوته و بغوا عليه، فجعلها حجة (رحمة خ) على من تولانا و دان بحبنا و جحد أعدائنا، أعنى من نصب لنا الحرب و العداوة.
[١] ارقاء جمع رقيق المملوك يطلق على الذكر و الأنثى.