تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٢٦ - سورة إبراهيم
من المدينة فكيف بلغ أهل الشرق و الغرب؟ قلت: لا أدرى، قال: ان الله تبارك و تعالى امر جبرئيل فاقتلع الأرض بريشة من جناحه و نصبها لمحمد صلى الله عليه و آله و كانت بين يديه مثل راحته في كفه ينظر الى أهل المشرق و المغرب، و يخاطب كل قوم بألسنتهم و يدعوهم الى الله و الى نبوته بنفسه، فما بقيت قرية و لا مدينة الا دعاهم النبي صلى الله عليه و آله بنفسه.
٦- في تفسير العياشي عن إبراهيم بن عمرو عمن ذكره عن ابى عبد الله عليه السلام في قول الله: وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ قال: بآلاء الله يعنى بنعمه.
٧- في كتاب الخصال عن مثنى الحناط قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: أيام الله يوم يقوم القائم و يوم الكرة و يوم القيمة.
٨- في تفسير على بن إبراهيم «وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ» قال: أيام الله ثلثة: يوم القائم صلوات الله عليه، و يوم الموت، و يوم القيمة.
٩- في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده الى ابى جعفر عليه السلام قال: حدثني عبد الله بن عباس و جابر بن عبد الله الأنصاري ان النبي صلى الله عليه و آله قال: في قوله عز و جل:
«وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ» أيام الله نعماؤه، و بلائه ببلائه سبحانه
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١٠- في مجمع البيان «وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ» فيه أقوال الى قوله «الثاني» ان المعنى
و ذكرهم بنعم الله سبحانه في ساير أيامه، و روى ذلك عن ابى عبد الله عليه السلام.
١١- في كتاب الخصال عن معاوية بن عمار عن أبى عبد الله عليه السلام قال: يا معاوية من أعطى ثلثة لم يحرم ثلثة: من اعطى الدعاء أعطى الاجابة، و من أعطى الشكر أعطى الزيادة، و من اعطى التوكل أعطى الكفاية، فان الله عز و جل يقول في كتابه: «وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ» و يقول: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ و يقول: «ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ».
١٢- في تفسير على بن إبراهيم قال ابو عبد الله عليه السلام: أيما عبد أنعم الله عليه بنعمة فعرفها بقلبه و حمد الله عليها بلسانه، لم تنفد حتى يأمر الله له بالزيادة، و هو