تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٢٦ - سورة يوسف
ممن يعرف الرؤيا، و من ذلك قول أمير المؤمنين: عليه السلام قيمة كل امرء ما يحسنه.
٧٠- في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده الى الحسن بن على عليه السلام حديث طويل و فيه يقول عليه السلام: من لم يعرفني فانا الحسن بن محمد النبي صلى الله عليه و آله ثم تلا هذه فقال يوسف عليه السلام: وَ اتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ.
٧١- في مجمع البيان «أَمَّا أَحَدُكُما فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً» الآية
فروى انه قال: اما العناقيد الثلاثة[١] فانها ثلثة أيام تبقى في السجن ثم يخرجك الملك اليوم الرابع و تعود الى ما كنت عليه.
٧٢- و قيل:
ان المصلوب منهما كان كاذبا و الآخر صادقا عن أبى مجلز و رواه على بن إبراهيم أيضا في تفسيره عنهم عليهم السلام.
٧٣- في تفسير العياشي عن طربال عن أبى عبد الله عليه السلام قال: لما أمر الملك بحبس يوسف الى قوله: ثم قالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ ناجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ قال و لم يفزع يوسف في حاله الى الله فيدعوه فلذلك قال الله: فَأَنْساهُ الشَّيْطانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ قال: فأوحى الله الى يوسف في ساعته تلك: يا يوسف من أراك الرؤيا التي رأيتها؟ فقال: أنت يا ربي قال: فمن حببك الى أبيك؟ قال:
أنت يا ربي، قال: فمن وجه السيارة إليك، قال: أنت يا ربي؟ قال: فمن علمك الدعاء الذي دعوت به حتى جعل لك من الجب فرجا؟ قال أنت يا ربي، قال: فمن جعل لك من كيد المرأة مخرجا؟ قال: أنت يا ربي، قال: فمن أنطق لسان الصبى بعذرك؟ قال: أنت يا ربي، قال: فمن صرف [عنك] كيد امرأة العزيز و النسوة؟
قال: أنت يا ربي، قال: فمن ألهمك تأويل الرؤيا؟ قال: أنت يا ربي، قال: فكيف استغثت بغيري و لم تستغث بى و تسألنى ان أخرجك من السجن و استغثت و أملت عبدا من عبادي ليذكرك الى مخلوق من خلقي في قبضتي و لم تفزع الى؟ البث في
[١] ذكر الطبرسي( ره) قبل ذلك ان المعنى قال أحدهما و هو الساقي رأيت أصل حبلة عليها ثلاثة عنا قيد من عنب فجنيتها و عصرتها في كأس الملك و سقيته إياها، ثم قال بعد كلام طويل:
ما نقله المؤلف( ره) من قوله:« فروى انه قال: اما العنا قيد ... اه».