تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٧٦ - سورة التوبة
ان أسلم عليه أو ادعو له؟ قال: نعم لا ينفعه دعائك.
٣٧٨- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن عبد الرحمان بن الحجاج قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام: أ رأيت ان احتجت الى الطبيب و هو نصراني أسلم اليه و أدعو له؟ قال: نعم لا ينفعه دعاؤك.
٣٧٩- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن محمد بن عيسى بن عبيد عن محمد بن عرفة عن أبى الحسن الرضا عليه السلام قال: قيل لابي عبد الله عليه السلام: كيف أدعو لليهودي و النصراني؟ قال: تقول له: بارك الله لك في دنياك.
٣٨٠- على بن محمد عن اسحق بن محمد عن شاهويه بن عبد الله الجلاب قال: كتب الى ابو الحسن في كتاب: أردت ان تسأل عن الخلف بعد أبي جعفر عليه السلام و قلقت لذلك، فلا تغتم فان الله عز و جل لا يضل قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ، و صاحبكم بعدي ابو محمد إبني، و عنده ما تحتاجون اليه يقدم ما يشاء الله و يؤخر ما يشاء، ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها، قد كتبت بما فيه بيان و قناع لذي عقل يقظان.
٣٨١- في كتاب التوحيد حدثنا محمد بن على ماجيلويه عن عمه محمد بن ابى القاسم عن احمد بن أبي عبد الله عن ابن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن حمزة بن الطيار عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز و جل: وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ قال: حتى يعرفهم ما يرضيه و ما يسخطه.
في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن ابن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن حمزة بن محمد الطيار عن أبي عبد الله عليه السلام مثله سواء.
٣٨٢- في كتاب التوحيد حدثنا محمد بن الحسن بن احمد بن الوليد رضى الله عنه قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن إبراهيم بن هاشم عن اسمعيل بن مرار عن يونس بن عبد الرحمن عن حماد بن عبد الأعلى قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ»؟ قال: حتى يعرفهم ما يرضيه و ما يسخطه.