تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٨٣ - سورة الرعد
و غاية الهدى و أمير القرى، اشهد على ذلك انك كذلك.
١٨- في كشف المحجة لابن طاوس «عليه الرحمة» عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه: قال الله تعالى لنبيه: «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ» فالهادى بعد النبي صلى الله عليه و آله هاد لامته على ما كان من رسول الله صلى الله عليه و آله، فمن عسى أن يكون الهادي الا الذي دعاكم الى الحق و قادكم الى الهدى.
١٩- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى محمد بن مسلم قال قلت لأبي جعفر عليه السلام في قول الله عز و جل: «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ» فقال: كل امام هادي كل قوم في زمانه.
٢٠- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد و فضالة بن أيوب عن موسى بن بكر عن الفضيل قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: «وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ» فقال: كل امام هاد للقرن الذي هو فيهم.
٢١- على بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن ابى عمير عن ابن أذينة عن بريد العجلي عن ابى جعفر عليه السلام في قول الله عز و جل: «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ» فقال: رسول الله صلى الله عليه و آله المنذر و لكل زمان منا هاد يهديهم الى ما جاء به نبي الله صلى الله عليه و آله، ثم الهداة من بعده على ثم الأوصياء واحدا بعد واحد.
٢٢- الحسين بن محمد الأشعري عن معلى بن محمد عن محمد بن جمهور عن محمد ابن اسمعيل عن سعدان عن ابى بصير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ» فقال: رسول الله صلى الله عليه و آله المنذر، و على الهادي، يا با محمد هل من هاد اليوم؟
قلت: بلى جعلت فداك ما زال منكم هاد من بعد هاد حتى دفعت إليك، فقال: رحمك الله يا با محمد لو كانت إذا نزلت آية على رجل ثم مات ذلك الرجل ماتت الآية مات الكتاب، و لكنه حي يجرى فيمن بقي كما جرى فيمن مضى.
٢٣- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن منصور عن عبد الرحيم القصير عن ابى جعفر عليه السلام في قول الله تبارك و تعالى: «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ