تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٦٠ - سورة الأنفال
- معهم فيصيب غنيمة قال: يؤدى خمسنا و يطيب له.
١١٦- عن اسحق بن عمار عن ابى عبد الله عليه السلام قال: في تسعة عشر من شهر رمضان يلتقي الجمعان، قلت ما معنى قوله: يلتقي الجمعان قال: يجمع فيها ما يريد من تقديمه و تأخيره و إرادته و قضائه.
١١٧- في كتاب الخصال عن محمد بن مسلم عن ابى جعفر عليه السلام قال: الغسل في سبعة عشر موطنا، ليلة سبعة و عشرين من شهر رمضان و هي ليلة التقى الجمعان ليلة بدر.
١١٨- في تفسير على بن إبراهيم قوله عز و جل: إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا وَ هُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوى يعنى قريشيا حين نزلوا بالعدوة اليمانية و رسول الله صلى الله عليه و آله حين نزل بالعدوة الشامية وَ الرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ و هي العير التي أفلتت.
١١٩- في تفسير العياشي عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: «وَ الرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ» قال: أبو سفيان و أصحابه.
١٢٠- في كتاب مقتل الحسين (ع) لأبي مخنف ان الحسين عليه السلام بعد أن بلغه قتل مسلم و هانى و نزوله بالعقبة قال له بعض من حضرنا: فأنشدك الله الا ما رجعت، فو الله ما تقدم الا على أطراف الا سنة و حرارات السيوف، و ان هؤلاء القوم الذين بعثوا إليك لو كان فيهم صلاح، لكفوك مؤنة الحرب و القتال، و طيبوا لك الطريق، و لكان الوصول إليهم رأيا سديدا، فالرأى عندنا ان ترجع عنهم و لا تقدم عليهم، فقال له الحسين عليه السلام: صدقت يا عبد الله فيما تقول وَ لكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا
١٢١- في مصباح شيخ الطائفة خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام خطب بها في يوم الغدير و فيها و لم يدع الخلق في بهم صما و لا عميا بكما، بل جعل لهم عقولا مازجت شواهدهم و تفرقت في هياكلهم حفقها في نفوسهم و استعبد لها حواسهم، فقرر بها على أسماع و نواظر أفكار و خواطر ألزمهم بها حجته و أراهم بها محجته، و أنطقهم عما شهدته بالسن ذرية بما قام فيها من قدرته و حكمته، و بين عندهم بها لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ إِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ بصير شاهد خبير.