تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٨٧ - سورة التوبة
٥٠- في مجمع البيان قال: و قد روى عن أمير المؤمنين عليه السلام حديثا طويلا و روى انه (ع) لما نادى فيهم أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولُهُ قال المشركون: نحن نبرأ من عهدك و عهد ابن عمك.
٥١- في تفسير العياشي عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ قال: هي يوم النحر الى عشر مضين من شهر ربيع الاخر.
٥٢- في كتاب الخصال عن النبي صلى الله عليه و آله حديث طويل و فيه «مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ» رجب مضر الذي بين جمادى و شعبان، و ذو القعدة و ذو الحجة و المحرم.
٥٣- و عن محمد بن أبي عمير حديث يرفعه الى أبي عبد الله عليه السلام و فيه مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ عشرون من ذي الحجة و المحرم و صفر و شهر ربيع الاول و عشر من ربيع الاخر، و ستقف على هذين الحديثين عند قوله تعالى: إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ الآية إنشاء الله تعالى.
٥٤- في تهذيب الأحكام عن أبى عبد الله عليه السلام قال: سأل رجل ابى عن حروب أمير المؤمنين عليه السلام و كان السائل من محبينا فقال له ابى: ان الله تعالى بعث محمدا صلى الله عليه و آله بخمسة أسياف، ثلثة منها شاهرة لا تغمد الى ان تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها و لن تضع الحرب أوزارها حتى تطلع الشمس من مغربها فاذا طلعت الشمس من مغربها أمن الناس كلهم في ذلك اليوم، فيومئذ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً، و سيف منها ملفوف و سيف منها مغمود سله الى غيرنا و حكمه إلينا، فاما السيوف الثلاثة الشاهرة فسيف على مشركي العرب قال الله تبارك و تعالى:
«فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَ خُذُوهُمْ وَ احْصُرُوهُمْ وَ اقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تابُوا» يعنى فان آمنوا «فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ» فهؤلاء لا يقبل منهم الا [السيف و] القتل أو الدخول في الإسلام و ما لهم في ذراريهم سبى على ما امر رسول الله صلى الله عليه و آله، فانه سبى و عفا
، و قيل: الفداء.
٥٥- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار قال: أظنه عن ابى حمزة الثمالي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه و آله إذا أراد