تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢١٦ - سورة التوبة
فصوموا لرؤيته و أفطروا لرؤيته فاذا خفي الشهر فأتموا العدة، شعبان ثلثين، و صوموا الواحد و الثلثين، و قال بيده: الواحد و الاثنين و الثلاثة، ثم ثنى إبهامه ثم قال: انها[١] شهر كذا و شهر كذا.
١٤٢- في كتاب الخصال عن محمد بن أبى عمير يرفعه الى أبى عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: «إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ» قال: المحرم و صفر و ربيع الاول و ربيع الاخر و جمادى الاول و جمادى الاخر. و رجب و شعبان و رمضان و شوال و ذو القعدة و ذو الحجة، منها أربعة حرم، عشرون من ذي الحجة و المحرم و صفر و شهر ربيع الاول و عشر من شهر ربيع الاخر.
١٤٣- عن ابى جعفر عليه السلام قال: ان الله تعالى خلق الشهور اثنى عشر شهرا و هي ثلاثمائة و ستون يوما، فحجز منها ستة أيام خلق فيها السموات و الأرض فمن ثم تقاصرت الشهور.
١٤٤- عن عبد الله بن عمر قال: نزلت هذه السورة «إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ» على رسول الله صلى الله عليه و آله في أوسط أيام التشريق فعرف انه الوداع فركب راحلته العضباء فحمد الله و اثنى عليه ثم قال.
يا ايها الناس الى قوله عليه السلام: و «إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ» رجب مضر[٢] الذي بين جمادى و شعبان، و ذو القعدة و ذو الحجة و المحرم، فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ.
١٤٥- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية أبى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام في قوله عز و جل: قاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً يقول: جميعا كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً.
١٤٦- و قال على بن إبراهيم «رحمه الله»: في قوله عز و جل:
[١] و في المصدر« ايها الناس» بدل« انها».