تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٧١ - سورة الأنفال
- الا في الأعقاب و أعقاب الأعقاب.
١٦٥- على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس و على بن محمد عن سهل بن زياد ابى سعيد عن محمد بن عيسى عن يونس عن ابن مسكان عن أبى بصير عن أبى عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: فلما مضى على عليه السلام كان الحسن أولى بها لكبره، فلما توفي لم يستطع أن يدخل ولده و لم يكن ليفعل ذلك، و الله عز و جل يقول: «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ» فيجعلها في ولده إذا لقال الحسين عليه السلام أمر الله بطاعتي كما أمر بطاعتك و طاعة أبيك، و بلغ في رسول الله صلى الله عليه و آله كما بلغ فيك و في أبيك، و أذهب الله عنى الرجس كما أذهب عنك و عن أبيك، فلما صارت الى الحسين لم يكن أحد من أهل بيته يستطيع أن يدعى عليه كما كان هو يدعى على أخيه و على أبيه، و لو أراد أن يصرفا الأمر عنه و لم يكونا ليفعلا، ثم صارت حتى أفضت الى[١] الحسين عليه السلام فجرى تأويل هذه الآية «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ» ثم صارت من بعد الحسين لعلى بن الحسين، ثم صارت من بعد على بن الحسين الى محمد بن على، و قال: الرجس هو الشك و الله لا نشك بربنا أبدا.
١٦٦- محمد بن الحسن عن سهل بن زياد عن محمد بن عيسى عن صفوان بن يحيى عن صباح الأزرق عن أبى بصير قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: ان رجلا من المختارية لقيني فزعم ان محمد بن الحنفية امام، فغضب أبو جعفر عليه السلام ثم قال أ فلا قلت له؟ قال: قلت لا و الله ما دريت ما أقول، قال: أ فلا قلت له: ان رسول الله صلى الله عليه و آله أوصى الى على و الحسن و الحسين عليهما السلام، فلما مضى على أوصى الى الحسن و الحسين عليهم السلام، و لو ذهب يزويها عنهما لقالا له: نحن وصيان مثلك و لم يكن ليفعل ذلك، و أوصى الحسن الى الحسين و لو ذهب يزويها عنه لقال له: انا وصى مثلك من رسول الله صلى الله عليه و آله و من أبى و لم يكن ليفعل ذلك قال الله عز و جل: «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ» هي فينا و في أبنائنا.
١٦٧- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى محمد بن قيس
[١] و في المصدر« حين أفضت» مكان« حتى أفضت».