تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٥٧ - سورة التوبة
- عن سليم مولى طربال قال: حدثني هشام عن حمزة بن الطيار قال: قال لي ابو عبد الله عليه السلام: الناس على ستة أصناف، قال: قلت: تأذن ان أكتبها؟ قال: نعم، قلت: ما اكتب؟ قال: اكتب وَ آخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً قال: من هؤلاء؟ قال وحشي منهم
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٢٩٢- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن على بن حسان عن موسى بن بكر عن رجل قال قال ابو جعفر عليه السلام: «الذين خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً» فأولئك قوم مؤمنون يحدثون في ايمانهم من الذنوب التي يعيبها المؤمنون و يكرهونها، فأولئك عسى الله أن يتوب عليهم.
٢٩٣- في كتاب المناقب لابن شهر آشوب و قال الحسن عليه السلام الحبيب بن مسلمة الفهري: رب مسير لك في غير طاعة قال: اما مسيري الى أبيك فلا، قال: بلى و لكنك أطعت معاوية على دنيا قليلة، فلئن كان قام بك في دنياك لقد قعد بك في آخرتك فلو كنت إذا فعلت شرا قلت خيرا كنت كما قال الله عز و جل: «خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً» و لكنك كما قال: «كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ».
٢٩٤- في تفسير العياشي عن محمد بن خالد بن الحجاج الكرخي عن بعض أصحابه رفعه الى خيثمة قال قال ابو جعفر عليه السلام في قول الله: «خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً»[١] قال: قوم اجترحوا ذنوبا[٢] مثل قتل حمزة و جعفر الطيار ثم تابوا ثم قال: و من قتل مؤمنا لم يوفق للتوبة الا ان الله لا يقطع طمع العباد فيه و رجاهم منه و قال هو [أ] و غيره ان عسى من الله واجب.
٢٩٥- عن ابى بكر الحضرمي قال: قال محمد بن سعيد: سل أبا عبد الله عليه السلام: فاعرض عليه كلامي و قل له: انى أتولاكم و ابرأ من عدوكم و أقول بالقدر و قولي فيه قولك؟
[١] و في المصدر بعد قوله تعالى: و آخر سيئا هكذا:« عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ و عسى من اللّه واجب و انما نزلت في شيعتنا المذنبين( المؤمنين خ ل)، عن أحمد بن محمد بن أبى نصر رفعه الى الشيخ في قوله عملا تعالى: خلطوا صالحا و آخر سيئا، قال قوم ... اه».