تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٩٠ - سورة الأعراف
الله في كتابه: إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً الاية، فعرض الله علينا ولايتك فقعدنا عنها فمسخنا الله فبعضنا في البر و بعضنا في البحر، فاما الذين في البحر فنحن الجراري، و اما الذين في البر فالضب و اليربوع، قال: ثم التفت أمير المؤمنين عليه السلام إلينا فقال: أسمعتم مقالتها؟ قلنا: اللهم نعم، قال: و الذي بعث محمدا بالنبوة لتحيض كما تحيض نساؤكم.
٣٢٠- عن طلحة بن زيد عن جعفر بن محمد عن أبيه عليه السلام في قول الله «فلما جاء أمرنا أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ» قال: افترق القوم ثلث فرق:
فرقة نهت و اعتزلت، و فرقة أقامت و لم تقارف الذنوب[١] و فرقة قارفت الذنوب فلم ينجو من العذاب الا من نهى، قال جعفر: قلت لأبي جعفر عليه السلام: ما صنع بالذين أقاموا و لم يقارفوا الذنوب؟ قال: بلغني انهم صاروا ذرا.
٣٢١- في كتاب الخصال عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تعالى: فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ قال: كانوا ثلثة أصناف، صنف ائتمروا و أمروا، و صنف ائتمروا و لم يأمروا، و صنف لم يأمروا و لم يأتمروا فهلكوا.
٣٢٢- في روضة الكافي سهل بن زياد عن عمرو بن عثمان عن عبد الله بن المغيرة عن طلحة بن زيد عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى «فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ» قال: كانوا ثلثة أصناف: صنف ائتمروا و أمروا فنجوا، و صنف ائتمروا و لم يأمروا فمسخوا ذرا و صنف لم يأتمروا و لم يأمروا فهلكوا.
٤٢٣- في مجمع البيان و وردت الرواية عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: ان الله لم يمسخ شيئا فجعل له نسلا و عقبا.
٣٢٤- في من لا يحضره الفقيه و قد روى ان المسوخ لم تبق أكثر من ثلثة أيام، و ان هذه مثل لها فنهى الله عز و جل عن أكلها.
٣٢٥- في مجمع البيان: ليبعثن عليهم اى
على اليهود الى يوم القيمة مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذابِ اى من يذيقهم و يوليهم شدة العذاب بالقتل و أخذ الجزية منهم و المعنى
[١] قارف الذنب: قاربه. خالطه.