تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٧٩ - سورة التوبة
- رجل من أهل بيتي. قال كثير: قلت لجميع: استشهد[١] على ابن عمر بهذا؟
قال: نعم ثلثا.
١٤- و باسناده الى ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه و آله بعث أبا بكر ببرائة ثم اتبعه على عليه السلام فأخذها منه، فقال ابو بكر: يا رسول الله خيف في شيء؟ قال: لا، الا انه لا يؤدى عنى الا أنا أو على و كان الذي بعث به على عليه السلام لا يدخل الجنة الا نفس في مؤمن مسلمة[٢] و لا يحج بعد هذا العام مشرك و لا يطوف بالبيت عريان، و من كان بينه و بين رسول الله صلى الله عليه و آله عهد فهو الى مدته.
١٥- و باسناده الى الحارث بن مالك قال: خرجت الى مكة فلقيت سعد بن مالك فقلت له: هل سمعت لعلى عليه السلام منقبة؟ قال: قد شهدت له أربعة لئن تكون لي إحديهن أحب الى من الدنيا أعمر فيها عمر نوح، احديها ان رسول الله صلى الله عليه و آله بعث أبا بكر ببرائة الى مشركي قريش فسار بها يوما و ليلة، ثم قال لعلى عليه السلام: اتبع أبا بكر فبلغها و رد أبا بكر، فقال: يا رسول الله انزل في شيء؟ قال: لا الا انه لا يبلغ عنى الا انا أو رجل منى.
١٦- و باسناده الى أنس بن مالك ان النبي صلى الله عليه و آله بعث ببرائة الى أهل مكة مع أبى بكر فبعث عليا عليه السلام و قال: لا يبلغها الا رجل من أهل بيتي.
١٧- في تفسير العياشي عن حريز عن أبى عبد الله عليه السلام قال: إن رسول الله صلى الله عليه و آله بعث أبا بكر مع برائة الى الموسم ليقرأها على الناس فنزل جبرئيل عليه السلام فقال:
لا يبلغ عنك الا على عليه السلام، فدعا رسول الله صلى الله عليه و آله عليا فأمره أن يركب ناقته العضباء و امره ان يلحق أبا بكر فيأخذ منه برائة و يقرأه على الناس بمكة، فقال أبو بكر:
أ سخطة؟ فقال لا الا انه انزل عليه ان لا يبلغ الا رجل منك، فلما قدم على عليه السلام مكة
[١] و الظاهر« اتشهد» كما في بعض نسخ المصدر.