تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٠٠ - سورة هود
٢٢٧- في روضة الكافي على بن محمد عن على بن العباس عن الحسين بن عبد الرحمن عن عاصم بن حميد عن أبى حمزة عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز و جل:
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ. قال: اختلفوا كما اختلف هذه الأمة في الكتاب و سيختلفون في الكتاب الذي مع القائم الذي يأتيهم به حتى ينكره ناس كثير، فيقدمهم فيضرب أعناقهم، و اما قوله: «وَ لَوْ لا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ» قال: لولا ما تقدم فيهم من الله عز ذكره ما أبقى القائم منهم أحدا.
٢٢٨- في تفسير على بن إبراهيم قوله: وَ إِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ قال: في القيمة وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا قال: ركون مودة و نصيحة و طاعة
٢٢٩- في مجمع البيان و روى عنهم عليهم السلام ان الركون المودة و النصيحة و الطاعة.
٢٣٠- في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد رفعه عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ قال: هو الرجل يأتى السلطان فيحب بقاءه الى أن يدخل يده كيسه فيعطيه.
٢٣١- في روضة الكافي كلام لعلى بن الحسين عليهما السلام في الوعظ و الزهد في الدنيا: و لا تركنوا الى الدنيا فان الله عز و جل قال لمحمد صلى الله عليه و آله:
«وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ».
٢٣٢- في كتاب الخصال و عن الحسين بن على عليهما السلام قال: ان رسول الله صلى الله عليه و آله اوصى على بن ابى طالب عليه السلام فيما كان اوصى به ان قال: لا تركن الى ظالم و ان كان حميما قريبا.
٢٣٣- في تفسير العياشي عن أبي عبد الله عليه السلام «وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ» قال: اما انه لم يجعلها خلودا و لكن تمسكم فلا تركنوا إليهم.
٢٣٤- في تهذيب الأحكام احمد بن محمد بن عيسى عن حماد عن حريز عن زرارة عن ابى جعفر عليه السلام حديث طويل و فيه: و قال في ذلك: أقم الصلوة طرفي