تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٠١ - سورة الرعد
فقالوا: ربنا عفوك عفوك! ردنا الى ما خلقتنا له و اخترتنا عليه، فانا نخاف أن نصير في امر مريج[١] قال: فنزع الله ذلك، قال: فاذا كان يوم القيمة و صار أهل الجنة في الجنة استأذن أولئك الملائكة على أهل الجنة فيؤذن لهم، فيدخلون عليهم فيسلمون عليهم و يقولون لهم: «سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ» قال: يعنى الشهداء[٢].
١١٤- في كتاب جعفر بن محمد الدوريستي باسناده الى ابى ذر رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه و آله قال: و ما نال الفوز في القيمة الا الصابرون، ان الله يقول: «إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ» قال: «وَ الْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ».
١١٥- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن عمرو ابن عثمان عن محمد بن عذافر عن بعض أصحابه عن محمد بن مسلم و أبى حمزة عن أبى عبد الله عن أبيه عليهما السلام قال: قال على بن الحسين عليه السلام: يا بنى إياك و مصاحبة القاطع لرحمه، فانى وجدته ملعونا في كتاب الله عز و جل في ثلثة مواضع قال:
الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَ يَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ.
١١٦- في تفسير على بن إبراهيم متصل بآخر ما نقلنا عنه عند قوله تعالى:
«و الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ لا يَنْقُضُونَ الْمِيثاقَ» ثم ذكر أعداءهم فقال: «وَ الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ» يعنى في أمير المؤمنين و هو الذي أخذ الله عليهم في الذر، و أخذ عليهم رسول الله صلى الله عليه و آله بغدير خم.
١١٧- في عيون الاخبار باسناده الى الرضا عليه السلام حديث طويل في تعداد
[١] امر مريج: مختلط أو ملتبس.