تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٢٤ - سورة الرعد
قال: حسبك كل شيء في الكتاب من فاتحته الى خاتمته مثل هذا فهو في الائمة عنى به.
٢١٦- في روضة الواعظين للمفيد (ره) قال الباقر عليه السلام: «وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ» على بن ابى طالب عنده علم الكتاب الاول و الاخر.
٢١٧- قال ابو سعيد الخدري: سألت رسول الله صلى الله عليه و آله عن قول الله عز و جل: «قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ» قال: ذاك أخي على بن ابى طالب عليه السلام.
٢١٨- في بصائر الدرجات محمد بن الحسين عن النضر بن شعيب عن محمد بن الفضيل عن ابى حمزة الثمالي عن ابى جعفر عليه السلام قال: يقول في قول الله تبارك و تعالى:
«وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ» هو على عليه السلام.
٢١٩- احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن جابر قال: قال ابو جعفر عليه السلام في هذه الآية: «قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ» هو على بن ابى طالب.
٢٢٠- حدثني يعقوب بن يزيد عن الحسن بن على بن فضال عن عبد الله بن بكير عن ابى عبد الله عليه السلام قال: كنت عنده فذكروا سليمان و ما اعطى من العلم، و ما اوتى من الملك، فقال لي: و ما اعطى سليمان بن داود انما كان عنده حرف واحد من الاسم الأعظم و صاحبكم الذي قال الله: «قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ» و كان و الله عند على عليه السلام علم الكتاب، فقلت: صدقت و الله جعلت فداك.